«أم حمزة».. تتحدى الظروف القاسية بـ«ماكينة خياطة»

«أم حمزة».. تتحدى الظروف القاسية بـ«ماكينة خياطة»

الاحد ٠٧ / ٠٢ / ٢٠٢١
«أم حمزة» أم لثلاثة أطفال من أهالي حضرموت باليمن، بعد وفاة زوجها لم تتوقع أن تسوقها الأقدار لتحمل أعباء إعالة أبنائها الثلاثة، كونها تعيش في ظروف قاسية، لكنها لم تستسلم أمام الظروف القاهرة، لتبدأ رحلة شاقة في بلد منهك بالمعاناة.

بدأت «أم حمزة» بتعلم فن خياطة الملابس من خلال مشروع «مهارتي بيدي» في مدينة تريم بحضرموت المموّل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والذي منحها ماكينة خياطة، قبل أن يدفعها الشغف لصقل مهارتها وكسب المهنة.


وتروي «أم حمزة» قصتها قائلة: «دخول سوق العمل والحصول على مصدر دخل يحتاج إلى مزيد من الصبر والخبرة، لكن الظروف التي نمر بها لا تسمح بالانتظار وقت أطول، هناك أولاد بحاجة للطعام والملبس والمشرب».

وبدأ مشروع توفير الحقيبة المدرسية المموّل من مركز الملك سلمان للإغاثة وأتاح لها فرصة عمل لكسب العيش وإجادة المهارة، وبهمة عالية عملت مع 100 معيلة طيلة أسبوعين لخياطة 2000 حقيبة محلية الصنع.

«أم حمزة» أكدت أن هذه الفرصة منحتها الكثير لها ولأبناءها، إذ وفرت لهم ما يسدهم، وقالت: «هذه فرصة أنتظرتها من زمان، وحصلت على فرصة عمل، وطورت مهارتي بشكل أكبر».
المزيد من المقالات
x