تونسيون يتظاهرون للمطالبة بحل البرلمان وطرد الإخوان

تونسيون يتظاهرون للمطالبة بحل البرلمان وطرد الإخوان

السبت ٠٦ / ٠٢ / ٢٠٢١
فرضت قوات الأمن التونسي طوقًا أمنيًا على المداخل المؤدية لشارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة أمس السبت، مع تظاهرات، في الذكرى الثامنة لاغتيال المعارض شكري بلعيد.

وجدد لطفي بلعيد شقيق الراحل اتهامه لحركة النهضة الإخوانية بالتورط في اغتياله، وطالب التونسيون الرافضون توغل الإخوان في مفاصل الدولة عن طريق مؤسس حركة النهضة ورئيس البرلمان راشد الغنوشي، بالمشاركة في مسيرة احتجاجية.


وكان الاتحاد العام التونسي للشغل دعا مجموعة من الأحزاب والجمعيات والمنظمات، للمشاركة في التظاهرة بمناسبة الذكرى الثامنة لاغتيال الأمين العام السابق لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد، شكري بلعيد.

وتستمر الحركات الاحتجاجية التي انطلقت منذ قرابة شهر في المحافظات التونسية، وزادت من وتيرتها حملة الاعتقالات التي طالت عددًا من الشباب والطلبة، وتبعًا لذلك تقرر تنظيم مسيرة احتجاجية تزامنًا مع ذكرى اغتيال شكري بلعيد؛ للمطالبة بحل البرلمان وطرد الإخوان ومحاسبة ومحاكمة المتورطين في اغتيال بلعيد وإطلاق سراح الموقوفين واحتجاجًا على سياسات الحكومة.

فيما دعت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بتونس رعاياها إلى عدم «الاقتراب من التجمعات وأماكن الاحتجاج خاصة وسط العاصمة»، وفق بيان نشرته على صفحتها الرسمية بـ«فيسبوك».

من جهته، وجه رئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي، رسالة إلى رئاسة الجمهورية لطلب تحديد موعد لأداء الوزراء الجدد اليمين أمام رئيس الدولة، معربًا عن أمله في أن تتم الاستجابة لطلبه.

وأضاف المشيشي في تصريح إعلامي، بحسب وكالة «تونس أفريقيا» للأنباء، أنه ليس لدى حكومته رسميًا علم بطبيعة الاحترازات على المعنيين بالتعديل الوزاري الأخير، وعلى الأشخاص المعنيين بالاحتراز، معتبرًا أن الأمر طال نسبيًا، وأن سبب عدم دعوة الوزراء الذين حصلوا على ثقة البرلمان لأداء اليمين، غير واضح.

وأكد رئيس الحكومة أن عدم دعوة الوزراء الذين تم تعيينهم بمقتضى الصلاحيات الدستورية المخولة له، والذين حصلوا على ثقة مجلس نواب الشعب، لأداء اليمين، يعطل مصالح البلاد في وقت تمر فيه الدولة بصعوبات اقتصادية وصحية.

كما التقي رئيس الحكومة التونسية هشام مشيشي، بقصر الحكومة بالقصبة أمس، الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، نور الدين الطبوبي، لمناقشة الوضع العام بالبلاد وخاصة الوضع السياسي الحالي وسبل الخروج من الأزمة السياسية للتفرغ لمعالجة الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية.

يأتي هذا فيما نفى مستشار رئيس البرلمان، وسيم الخضراوي، ما رُوج من أخبار مفادها تدهور صحة رئيس مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي، وتحوله إلى المستشفى العسكري، وقال إن صحة رئيس البرلمان جيدة والأخبار التي يتم تداولها غير صحيحة.
المزيد من المقالات
x