«ثقافة وفنون» الدمام: الاستفادة من الخبرات الوطنية في ملتقى «الفيديو آرت»

«ثقافة وفنون» الدمام: الاستفادة من الخبرات الوطنية في ملتقى «الفيديو آرت»

السبت ٠٦ / ٠٢ / ٢٠٢١
أوضح مدير جمعية الثقافة والفنون بالدمام والمشرف العام على ملتقى الفيديو آرت الدولي، يوسف الحربي، أن انضمام الأميرة طرفة بنت فهد مستشارًا إبداعيًّا للملتقى في دورته الثالثة جاء سعيًا من اللجنة الفنية لتمكين الكفاءات السعودية والمختصين في مجال الفنون البصرية والاستفادة من الخبرات الوطنية، نظرا لكونها صاحبة خبرة واطلاع عميقين على الفنون الوطنية والعربية والدولية، وتحمل عمق الانتماء للبحث المتنوع في الجماليات الثقافية السعودية بخبرة ومواكبة.

وأضاف: نسعى من خلال الملتقى إلى مزيد الارتقاء بفنون الفيديو، خاصة أن الملتقى وصل إلى دورته الثالثة التي نريدها أن تكون أكثر عمقًا وإشعاعًا وتميزًا ونجاحًا على المستوى الفعلي الفني والقيمي الجمالي، من خلال التجارب والعروض والتواصل مع الخبرات الوطنية والدولية، وفتح باب التعاون الفني على مستوى الصورة والفيديو، خاصة أن التجارب السعودية باتت تحمل نضجًا وعمقًا يشبه طموحها في التفرّد الجمالي.


ويُعد الملتقى، الذي تنظمه الجمعية سنويًّا، الأول من نوعه في منطقة الخليج الذي يختص بالفيديو آرت بكل تفاصيله الفنية والجمالية والنقدية، وحقق نسبة مشاركة وتفاعل كان لها أثرها وتأثيرها في العرض والإقبال والتفاعل، سواء من قِبل المتلقي والفنان السعودي، أو المشاركين من مختلف دول العالم، ما جعله متميّزا بمحاكاة البرامج الدولية في خلق التقارب بين الصورة والحركة، والمتلقي والفنان، وهو ما حفّز على المواصلة والاستمرار في البحث من قِبل لجنة الملتقى على مستوى الخبرات من فنانين ونقاد ومهتمين بالفيديو وفنون ما بعد الحداثة.

وتُعد الأميرة طرفة بنت فهد من الكفاءات التي لها خبرة واسعة في مجال الفنون البصرية، والتي حملت على عاتقها رعاية الفنون السعودية التي تعتبرها ذات تنوع واسع التعبير والجماليات، وهو ما دفعها لتشجيع احتواء التجارب الجديدة والمواهب، وفتح مجال لها للتعبير والمشاركة والعرض، خاصة في مجال الفنون البصرية المعاصرة التي قدّمت عمق رؤاها وطنيًّا ودوليًّا.
المزيد من المقالات
x