عيسى الحربين والأسود النائمة

عيسى الحربين والأسود النائمة

من الطبيعي أن أسجل إعجابي الكبير بالمعلق القدير عيسى الحربين.. ومن اللائق أن أثني على كل ما يتركه لنا من أثر في الوصف والتعليق.. ومن الضروري أن أتوقف عند بعض اللحظات التي ينسى ويسهو فيها أنه معلق رياضي للمباراة التي يكلف بها بالوصف والتعليق.. للدرجة التي تخوله بأن يقول نحتاج الفوز في هذه المباراة حتى لا يتقدم علينا المنافس.. ونحتاج أيضاً ألا نخسر المباريات القادمة حتى لا نعود للمراكز المتأخرة.. ونحتاج ونحتاج ونحتاج.. صحيح أن البعض سيقول إن حديثه موجه لجميع الأندية.. ولكني سأقول إن الحديث موجه للفريقين اللذين أمامي إحداهما خاسر والآخر كاسب للقاء.. فلذلك أطلب من صديقي الحربين العودة للمباراة التي كان نائماً فيها كالأسود النائمة ومراجعة التعليق وسماعه من جديد وأترك له الحكم فيما ذكره وقاله من تمييز بين الفريقين.. لو يعود الزمان بالحربين من جديد في التعليق على ذات الفريقين فلن يذكر ما ذكره ولن يردد الويلات التي صاحبت التعليق ولن يخرج عن المألوف.. بل سيكون أكثر إنصافاً وموضوعية معهما للدرجة التي تمنحه التميز كما عهدناه.. التعليق الرياضي هو ملح كرة القدم وموجه لكل المتابعين وبمختلف ميولهم ومن أهم عناصر الجذب هي إعطاء كل ذي حق حقه والإنصاف وعدم مصادرة حق الفريق خلال ٩٠ دقيقة..

شبه الحربين مهاجمي الفريقين بالأسود النائمة نظير تميزهم في إضاعة الفرص، وبدوري أرى أن الحربين إما أنه كان نائماً ونعذره على هذا التعليق وإما أنه كان متحيزاً وهذا ما لا نقبله كنقاد رياضيين.. يهمنا الحربين بتاريخه الرياضي وتعليقه الأنيق.. وسأترك لكم التعليق.. ولصديقي الحربين الانتباه.. وفي قلوبكم نلتقي..


@hsasmg1
المزيد من المقالات
x