قائد «قسد» يطالب واشنطن بوضع نهاية للمحرقة السورية

قائد «قسد» يطالب واشنطن بوضع نهاية للمحرقة السورية

السبت ٠٦ / ٠٢ / ٢٠٢١
دعا قائد «قوات سوريا الديمقراطية» مظلوم عبدي، إدارة بايدن، إلى تبني «استراتيجية جديدة» لتفعيل دور أمريكا و«وضع نهاية للمحرقة السورية»، مشيرًا إلى أن لقاءاته مع مسؤولين من التحالف الدولي لقتال «داعش» بقيادة أمريكا كشفت وجود توجه لتوسيع عملياته ضد الإرهاب.

وقال عبدي: الاحتلال التركي لمناطق رأس العين وتل أبيض ساهم في إحياء داعش، عبر دعم تلقاه من قوات الاحتلال التركي الذي يحاول توسيع رقعة احتلاله شرق الفرات.


وقال: بعد القضاء على «داعش» جغرافيًّا في معركة الباغوز، كانت هناك ضرورة لاجتثاث خلاياه النائمة واستئصالها من الحاضنة الشعبية التي كونها لنفسه اعتمادًا على العنف والإرهاب المعمم الذي مارسه، لذلك ارتأينا في «قوات سوريا الديمقراطية»، وبعد العمليات الإرهابية التي وقعت في مناطق عدة، أن نبدأ، وبالتنسيق مع التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب، حملة لضرب تلك الخلايا، وحققنا بعض النتائج المرجوة في القبض على العديد من قادات وعناصر التنظيم التي كانت تنفذ أعمال القتل والتفجير، والحملة لا تزال مستمرة.

ويواصل بحسب ما نقله عنه المرصد السوري لحقوق الإنسان: لكن ما لاحظناه، أن عمليات خلايا التنظيم نشطت بعض احتلال تركيا لمناطق رأس العين وتل أبيض في شمال شرقي سوريا، وضبطنا بعض العناصر التي قدمت من تلك المناطق.

ويواصل عبدي: لدينا معلومات مؤكدة، أن العناصر التي فرت من شمال وشرق سوريا، وصلت إلى المناطق التي تحتلها تركيا مثل عفرين وجرابلس وأعزاز والباب ورأس العين وتل أبيض، وأعادت تنظيم صفوفها ضمن ما يسمى «الجيش الوطني السوري»، ودعمتها أنقرة عسكريًّا ولوجيستيًّا وسهلت لها سبل الوصول إلى مناطقنا للقيام بعمليات قتل وتفجير، استهدفت في غالبيتها المدنيين.

وبشأن الوجود الأمريكي يقول قائد «قسد»: ارتكبت الإدارة السابقة خطأ كبيرًا بانسحابها من مناطق رأس العين وتل أبيض، ودعنا نكون أكثر وضوحًا، واشنطن منحت سابقًا؛ أردوغان الضوء الأخضر لاحتلال تلك المناطق، ولا شك أنها أثرت في فعالية قواتنا في محاربة الإرهاب، لانشغالنا في الدفاع، بالتالي قرار الانسحاب انعكس سلبًا على الولايات المتحدة واستراتيجيتها في سوريا ومنطقة الشرق الأوسط عمومًا.

وختم بالقول: نعتقد أن إدارة جو بايدن ستعمل على تصحيح الكم الهائل من الأخطاء، بما فيها كيفية التعامل مع الأزمة السورية، ومعظم السياسات التي أثرت سلبًا في الدور الأمريكي هنا، فهي مدعوة إلى اتباع استراتيجية جديدة من شأنها إعادة تفعيل الدفع باتجاه وضع نهاية للمحرقة السورية.
المزيد من المقالات
x