خالد بن سلمان: نرحب بالتزام بايدن العمل مع الحلفاء ضد اعتداءات إيران

المملكة الداعم الأول لليمن من خلال المساعدات الإنسانية وغيرها

خالد بن سلمان: نرحب بالتزام بايدن العمل مع الحلفاء ضد اعتداءات إيران

السبت ٠٦ / ٠٢ / ٢٠٢١
رحبت المملكة بالتزام الرئيس الأمريكي المعلن بالعمل مع الأصدقاء والحلفاء لحل النزاعات، والتعامل مع هجمات إيران ووكلائها بالمنطقة، مشددة على تعاونها على مدى أكثر من 7 عقود في العمل مع أصدقائها في الولايات المتحدة لمواجهة التحديات.

ورحب صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان نائب وزير الدفاع، في تغريدة على «تويتر»، بالتزام الرئيس بايدن المعلن بالعمل مع الأصدقاء والحلفاء لحل النزاعات، والتعامل مع الهجمات من إيران ووكلائها في المنطقة، كما فعلنا لأكثر من 7 عقود، نتطلع إلى العمل مع أصدقائنا في الولايات المتحدة لمواجهة هذه التحديات.


مرحبا في تغريدة أخرى، بتعيين تيموثي ليندركينغ مبعوثا أمريكيا خاصا لليمن، وقال: نتطلع إلى مواصلة العمل مع شركائنا الأمريكيين لتخفيف الوضع الإنساني وإيجاد حل لأزمة اليمن، وضمان السلام والاستقرار في اليمن الشقيق.

الدعم السعودي

ولفت الأمير خالد بن سلمان إلى أن المملكة تفخر بكونها الداعم الأول لليمن من خلال المساعدات الإنسانية وغيرها، وتابع: سنواصل العمل مع حلفائنا من أجل تخفيف الوضع الإنساني، وتنفيذ تسوية سياسية مستدامة.

وأشار نائب وزير الدفاع إلى أن المملكة لم تدخر أي جهد في إيجاد حل سياسي مستدام للصراع، بما في ذلك مبادرة مجلس التعاون الخليجي ومحادثات الكويت والعديد من محادثات السلام الأخرى التي توسطت فيها الأمم المتحدة، ونوه إلى أن ذلك «كان قبل أن يطيح مسلحو الحوثي المدعومون من إيران بالحكومة اليمنية في 2014».

مؤكدا استمرار دعم المملكة للجهود الدبلوماسية للتوصل لحل سياسي شامل في اليمن وفق المرجعيات الثلاث، ودعمها للشرعية اليمنية سياسياً وعسكرياً في مواجهة الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران في كل الجبهات وبكل حزم.



خطاب تاريخي

وفي تعليق على التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي، جو بايدن، حول ملامح السياسة الخارجية للولايات المتحدة في المنطقة، قال وزير الدولة للشؤون الخارجية، عادل الجبير في تغريدات على «تويتر»: خطاب الرئيس بايدن كان تاريخيا أكد على التزام أمريكا بالعمل مع الأصدقاء والحلفاء لحل الصراعات والتعامل مع التحديات. نتطلع للعمل مع أصدقائنا في الولايات المتحدة الأمريكية لإنهاء الصراعات ومواجهة التحديات كما فعلنا منذ أكثر من 7 عقود. وتابع في أخرى منفصلة: دولنا نزفت دماء في تحرير الكويت ومحاربة القاعدة بما فيها باليمن، وداعش في سوريا وسنستمر بالوقوف معا أمام أعدائنا المشتركين.

ترحيب بحريني

من جانبها، رحبت مملكة البحرين بما ورد في خطاب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن بشأن التزام الولايات المتحدة بالتعاون مع المملكة العربية السعودية للدفاع عن سيادتها والتصدي للتهديدات التي تستهدفها.

وفي بيان نشرته «بنا» الرسمية، أعربت الخارجية البحرينية عن ترحيب المنامة بتأكيد واشنطن على أهمية دعم الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة اليمنية، بما في ذلك جهود المبعوث الأممي مارتن غريفيثس، مرحبة بتعيين تيم ليندركينج مبعوثا للولايات المتحدة لليمن، لما يتمتع به من خبرة ودراية بالشؤون اليمنية والإقليمية.

كما أشادت البحرين بما قامت به المملكة العربية السعودية من خطوات مهمة لتعزيز فرص التوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية، استنادا إلى المرجعيات الدولية المعتمدة ممثلة في المبادرة الخليجية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216، منوهة بما تبذله المملكة لتعزيز الجهود الرامية لإحلال الأمن والسلم في منطقة الشرق الأوسط بالتعاون مع الولايات المتحدة.

والخميس، قال الرئيس الأمريكي: إن الولايات المتحدة ستواصل دعم السعودية ومساعدتها في الدفاع عن سيادتها وأراضيها، بخاصة أنها تواجه اعتداءات من قوة مدعومة من إيران.

ودعا إلى إنهاء الحرب في اليمن، قائلاً: نعزز جهودنا الدبلوماسية لإنهاء الحرب في اليمن، وهي حرب أنشأت كارثة إنسانية وإستراتيجية.

موقف ثابت

وفجر أمس الجمعة، رحبت المملكة بما ورد في خطاب الرئيس الأمريكي حيال التزام الولايات المتحدة بالتعاون مع السعودية للدفاع عن سيادتها والتصدي للتهديدات التي تستهدفها.

كما أكدت المملكة على موقفها الثابت في دعم التوصل لحل سياسي شامل للأزمة اليمنية، وترحب بتأكيد الولايات المتحدة على أهمية دعم الجهود الدبلوماسية، لحل الأزمة اليمنية، بما في ذلك جهود المبعوث الأممي مارتن غريفيثس، وقد قامت المملكة في هذا الإطار بعدد من الخطوات المهمة لتعزيز فرص التقدم في المسار السياسي، بما في ذلك إعلان التحالف وقف إطلاق النار بشكل أحادي استجابة لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة، وتتطلع المملكة إلى العمل مع إدارة الرئيس بايدن ومع المبعوث الأمريكي لليمن تيم ليندركنج، والأمم المتحدة وكافة الأطراف اليمنية ودول التحالف في سبيل التوصل إلى حل سياسي شامل في اليمن، بناء على قرار مجلس الأمن رقم (2216) والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني اليمني،

استقرار اليمن

وشددت المملكة على أن ما سبق سعت من خلاله للعبور باليمن الشقيق نحو الاستقرار والنماء، وستستمر المملكة في جهودها المشهودة لتخفيف المعاناة الإنسانية للشعب اليمني الشقيق، حيث بلغ ما قدمته من عون في هذا الشأن للأشقاء في اليمن أكثر من 17 مليار دولار خلال السنوات القليلة الماضية.

وناشدت المملكة الدول الصديقة والمنظمات الدولية لتكثيف الدعم وتقديم المساعدات الإغاثية والإنسانية للشعب اليمني، متطلعة إلى استمرار وتعزيز التعاون والتنسيق مع الولايات المتحدة للتعامل مع التحديات في المنطقة بما في ذلك الدفع بعملية السلام في الشرق الأوسط وحل النزاعات ودعم الاستقرار في لبنان، وسوريا، والعراق، وأفغانستان، ومنطقة القرن الأفريقي ودول الساحل، ومواجهة التطرف والإرهاب والتعامل مع تداعيات جائحة كورونا، والعمل على استقرار الأسواق النفطية والمالية كشركاء في مجموعة العشرين، وتعزيز التعاون في مجال حماية البيئة، لحماية مصالحنا المشتركة وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
المزيد من المقالات
x