تشديد الإجراءات يمنع «الموجة الثانية» ويحمي النظام الصحي

تشديد الإجراءات يمنع «الموجة الثانية» ويحمي النظام الصحي

الخميس ٠٤ / ٠٢ / ٢٠٢١
أكد مختصون وأكاديميون لـ«اليوم» أن تشديد الإجراءات الاحترازية يأتي حرصا من القيادة على سلامة وحماية المجتمع من انتشار الفيروس مرة أخرى، مشيرين إلى أن ارتفاع منحنى الإصابات يشير إلى التراخي والتهاون من البعض في الكثير من المواقع وتزايد التجمعات العائلية.

وقالت استشاري الأمراض الباطنية د. عائشة العصيل: «القيادة الرشيدة كانت وما زالت تحرص على صحة المواطنين والمقيمين، وهذه الإجراءات تكمن أهميتها في تخفيض منحنى معدل الانتشار والإصابات والذي إن حدث سيقلل من احتمال تكرار ما جرى في السنة الماضية من تشديد أكبر في الإجراءات ويحافظ على المنظومة الصحية من الانهيار في حال تزايدت الحالات، مبينة أن التهاون والتراخي في تطبيق الإجراءات الاحترازية من قبل شريحة ليست بقليلة من المواطنين والمقيمين وعدم التزام بعض المحلات التجارية بتطبيقها بالشكل المطلوب، وراء رصد الزيادة الملحوظة في عدد الإصابات والحالات الحرجة خلال الأسابيع الماضية والتي تخطت الـ ٢٠٠ %».


وأكدت الأكاديمية بجامعة أم القرى د. علياء مليباري، أن كافة الإجراءات التي تم اتخاذها في السابق والآن تصب جميعها في المصلحة العامة والحفاظ على سلامة الجميع من تطور الجائحة، مضيفة أنه بعد انخفاض المنحنى بعد التشديدات الأولى وتخفيف القيود، وخاصة بعد توافر اللقاح اعتقد البعض أن الوباء انتهى وأنه حان وقت العودة للحياة الطبيعية، ولكننا الآن بحاجة إلى توعية أكبر وحرص وتكاتف من الجميع حتى تزول الجائحة.

وحذرت مدير البرامج الوطنية بتجمع الشرقية الصحي د. هدى مهيني من أن تراخي الكثير من أفراد المجتمع وتهاونهم بتطبيق الإجراءات الاحترازية قد يتسبب في العودة إلى نقطة الصفر مثل بداية الجائحة، ولذلك شددت القيادة الرشيدة من الإجراءات الاحترازية، كما أن قرارات وزارة الداخلية ستسهم بشكل كبير في الحفاظ على سلامة الجميع وتحد من انتشار الفيروس.

‏ولفت الأكاديمي بندر العمري إلى أن تشديد الإجراءات جاء نتيجة ارتفاع أرقام الإصابات بعد التساهل في تطبيق الإجراءات الاحترازية من بعض الناس، بعد بدء حملة التطعيم لكن هذا لا يعني الاستغناء عن الأخذ بالاحتياطات اللازمة حتى يتم القضاء على الجائحة.

وبينت الأخصائية والباحثة الاجتماعية ريم العبيد أن الإجراءات الوقائية تتناسب مع الوضع الراهن، نظرا لما تشهده دول العالم من ظهور موجة تفشٍّ ثانية لفيروس كورونا، ولأهمية المحافظة على الصحة العامة وتجنب ظهور موجة ثانية في المملكة مما قد يؤدي إلى زيادة الضغط على المنشآت الصحية وصعوبة السيطرة على الجائحة.
المزيد من المقالات
x