صفقات وتحالفات في جنيف لحسم المناصب القيادية الليبية

صفقات وتحالفات في جنيف لحسم المناصب القيادية الليبية

الجمعة ٠٥ / ٠٢ / ٢٠٢١
توقع مراقبون سياسيون ومختصون في الشأن الليبي فشل المرحلة الثانية من اجتماعات جنيف «جولة التصويت بالقوائم» في حسم الصراع على المناصب القيادية السياسية في ليبيا، وأشاروا إلى أن الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا بالإنابة، ستيفاني وليامز قد تسمي أعضاء المجلس الرئاسي والحكومة، كما فعلت الأمم المتحدة في «اتفاق الصخيرات» الذي أسقط ليبيا في فخ الفوضى.

وقالت مصادر ليبية رسمية لـ(اليوم): تشهد مرحلة التصويت بالقوائم تحالفات وصفقات سياسية بين مرشحي الشرق والغرب لتقاسم المناصب القيادية في المرحلة الانتقالية، وتميل الكفة إلى أسماء تحظى بدعم شعبي كبير مثل رئيس البرلمان عقيلة صالح المرشح الأبرز للمجلس الرئاسي، ووزير داخلية الوفاق التي تسيطر على العاصمة طرابلس فتحي باشاغا.


وقال الباحث السياسي الليبي عبدالحكيم معتوق: حسمت الإدارة الأمريكية معركة الصراع على السلطة والمال في ليبيا من خلال حديث السفير لدى ليبيا ريتشارد نورلاند بأنه يتوقع نجاح صالح وباشاغا.

وحذر الباحث محمد فتحي الشريف من خطر تنظيم الإخوان الإرهابي والميليشيات والمرتزقة من فشل مرشحيهم في الحصول على مناصب في جولة التصويت بالقوائم، مؤكدًا أنها قد تلجأ إلى العنف ولن تقبل بسهولة الإقصاء من المشهد الليبي والتفريط في خيرات البلاد التي تسيطر عليها.

وأشار المحلل السياسي الليبي رضوان الفيتوري إلى أن مندوبة الأمم المتحدة بالإنابة لدى ليبيا، اختارت عددًا كبيرًا من أعضاء لجنة الحوار السياسي في جنيف من «الإخوان» الإرهابية.

لافتًا إلى أن استمرار المرتزقة والميليشيات المسلحة والتدخل العسكري التركي ينسف أي جهود لتحقيق التسوية السلمية.
المزيد من المقالات
x