66 % تراجعا في الجريمة الإلكترونية ضد الأفراد

66 % تراجعا في الجريمة الإلكترونية ضد الأفراد

الأربعاء ٠٣ / ٠٢ / ٢٠٢١
رصدت دراسة مؤخرًا تغيرًا في أنماط الجريمة الإلكترونية خلال عام 2020، حيث صارت تستهدف بشكل أكبر الشركات والمؤسسات بدلًا من التركيز على الأفراد.

ووجدت الدراسة التي أجراها مركز موارد سرقة الهوية «أي. تي. أر. سي»، وهي مؤسسة غير ربحية تهدف لمتابعة الجرائم الإلكترونية، أن عدد جرائم سرقة البيانات في الولايات المتحدة تراجع في 2020 بنسبة 19% إلى 1108 جرائم، في حين أن الجرائم الإلكترونية التي تستهدف الأفراد تراجعت بنسبة 66%خلال نفس الفترة مقارنة بالعام السابق.


وأشار المركز إلى أن جرائم الاحتيال وطلبات الفدية أصبحت الآن هي النمط المفضل لمجرمي الإنترنت، حيث إنها تتطلب مجهودًا أقل، وتدرّ مكاسب أكبر، موضحًا أن جرائم طلب الفدية، التي يقصد بها قيام المجرمين بتشفير موقع معيّن وطلب فدية نظير السماح لأصحابه الأصليين باستعادته مرة أخرى، تحقق في دقائق أرباحًا تفوق أرباح جرائم السرقة الإلكترونية العادية خلال شهور أو سنوات.

وذكر موقع «كوفوير» للأمن السيبراني أن متوسط عائدات جرائم طلب الفدية ارتفع من أقل من عشرة آلاف دولار للجريمة الواحدة عام 2018 إلى أكثر من 233 ألف دولار في المتوسط للجريمة الواحدة العام الماضي.

وحث الخبراء مستخدمي الإنترنت على اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية لوقاية أنفسهم من الجريمة الإلكترونية.
المزيد من المقالات
x