«تبوك».. متعة السياحة بين أحضان الطبيعة

تتميز برمالها الحمراء وانعدام الرطوبة في سواحلها البحرية

«تبوك».. متعة السياحة بين أحضان الطبيعة

الأربعاء ٠٣ / ٠٢ / ٢٠٢١
تتميّز منطقة تبوك بتنوع تضاريسها ما بين صحراء وجبل وبحر، وتسبب موقعها المتميز في أن تكون محطة تاريخية ما زالت آثارها حاضرة، فضلًا عن أجوائها الجاذبة خلال فصل الشتاء، وتعدد الخيارات السياحية، حيث تنفرد تبوك بنحو 6% من التنوع الطبيعي في المملكة.

البيئات البحرية


وتتعدد المسارات السياحية في أرجاء المنطقة التي تبلغ مساحتها 139 ألف كيلو متر مربع، إلا أن البيئات البحرية تتصدر القائمة؛ لاعتدال طقسها وجمال طبيعتها المطلة على البحر الأحمر غربًا، وطول شريطها الساحلي الذي يمتد مسافة 700 كيلو متر، وهناك تتنوع الخيارات ما بين التنزه والاستمتاع بجمال الشواطئ، وممارسة رياضة الغوص وصيد الأسماك.

تساقط الثلوج

وفي أقصى شمال المنطقة، تتصدر محافظة حقل وجهات السياح خلال موسم الشتاء؛ لتجربة متعة معايشة تساقط الثلوج على جبال اللوز وعلقان، وسواحل بحرية معتدلة تنعدم الرطوبة فيها كميزة مناخية تكاد تنفرد بها دون غيرها من سواحل المملكة.

بُعد تاريخي

ومنح الموقع الجغرافي المنطقة بُعدًا تاريخيًا تظهر آثاره في أماكن متعددة، من نقوش وقلاع وآبار يعود بعضها لما قبل القرن السادس الميلادي، لا سيما في محافظتي تيماء والبدع.

ومن أبرز الوجهات في منطقة تبوك «وادي الديسة»، الواقع على مفترق مجارى ثلاثة أودية جنوب المنطقة، حيث تقف جبالها الصخرية الشامخة لتشكل جمالًا طبيعيًا قلّ نظيره في العالم.

رمال حمراء

وتتميز الصحراء في منطقة تبوك بلون رمالها الحمراء، ومنها «صحراء حِسْمَى» التي تتخللها هضاب وجبال من الحجر الرملي لتمنح الزائر تجربة التزلج على الرمال، والتجوّل بواسطة الدراجات النارية أو سيارات الدفع الرباعي، للتعرف على أسرار المكان، فقد وصف المؤرخون جبالها بالمدوّنة الزاخرة بالنقوش الثمودية التي تعود لأكثر من 2.600 عام، وأخرى لفترة ما قبل الإسلام وما بعده مرورًا بالعصور المتلاحقة، فلا يكاد يخلو جزء منها إلا ونقش الثموديون والعرب القدماء دلائلهم عليه، وجمّل القدماء الأماكن بمختلف الخطوط، لا سيما الكوفي منها، الذي وثّق جوانب من الحياة في الماضي.
المزيد من المقالات
x