ممكنات الاستثمار

ممكنات الاستثمار

الثلاثاء ٠٢ / ٠٢ / ٢٠٢١
مميزات تنافسية وممكنات اقتصادية، تولد اقتصادا منفتحا، مع طرح مفاهيم واستيعاب أخرى لجعل عناصر الاستثمار في القطاعات الواعدة، لاسيما أن مناخ الاستثمار المتنوع، يسعى دوما إلى تقديم توفير صمام أمان، من أجل الاستدامة، ولطرح جميع الأفكار في «بوابة الاستثمار»، والعمل على تحقيق بيئة للأعمال.

عندما أعلن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله-، حول بيئة الاستثمار في العاصمة الرياض والعديد من مدن المملكة، حول ما توفر من ممكنات هامة وبنية تحتية، تعتبر ركائز محورية، لانسيابية العمل الاستثماري، مع إطلاق إستراتيجية العاصمة ومدن أخرى لتكون مدنا قادرة على استيعاب متطلبات المرحلة الراهنة، وهي بطبيعتها قادرة لتوفر مناخ ملائم وخدمات، فالمدن أساس التطوير، وسط عصر المدن الذكية الملائمة التي تهدف إلى خلق التغيير.


النمو الاقتصادي والصناعي والسياحي سبل رئيسية في بيئة الاستثمار، حيث تسهم في استحداث تنامٍ يضمن ديناميكية ممكنات الاستثمار، لاسيما أن النشاط الاقتصادي غير النفطي، يرتفع بوتيرة متنوعة ذات قيمة تنافسية عالية، وحوافز متعددة مع وجود تشريعات متقدمة، لتحقيق الرؤية الإستراتيجية بمشاريع حيوية، وإجراءات تحفيزية، لاعتبار أن لكل مدينة سمات تختلف اختلافا كليا عن الأخرى.

اختلاف المدن داخل الدولة الواحدة، يرسم خريطة طريق مطورة، قادرة على تقديم أفضل السبل من حيث توفير الوظائف، تدريب الخريجين، وصولا إلى الحصول على فرصة العمل أو ترجمة فكرة الاستثمار، تحديدا الاستثمار الساعي إلى مزيد من جرعات التطوير التقني، الملاصق للنهضة التنموية التي تسير وفق تطلعات وآفاق تضمن مستقبل الأجيال المتعاقبة، التي تسعى بكل ما لديها من طاقات بالحفاظ على ما قدمته المملكة العربية السعودية، من ممكنات اقتصادية تلاءم طبيعة كل منطقة على حدة.

اختلاف المناطق، وتميز كل منطقة بسمات مناخية استثمارية، يعكس العديد من المزايا الفائقة التنوع وذات المردود الإيجابي، والأثر المستدام، لاستقطاب أفضل الاستثمارات النوعية للمملكة. وسط توفر إمكانات للأعمال وتوسع للقاعدة الاقتصادية والتنافسية الجاذبة، لتحقيق مكامن القوة الاستثمارية، لتطوير الأدوات الرامية إلى التحفيز والتأهيل للقطاعات كافة.
المزيد من المقالات
x