«معا نجعلها ذكرى» تعزز الوعي «الاحترازي»

«معا نجعلها ذكرى» تعزز الوعي «الاحترازي»

الثلاثاء ٠٢ / ٠٢ / ٢٠٢١
أطلقت كلية الطب بجامعة الملك فيصل معرضا توعويا عن جائحة كورونا تحت شعار «معا نجعلها ذكرى»، ببهو قاعة الاحتفالات الكبرى بالمدينة الجامعية، ولمدة يومين بمشاركة 100 طالب وطالبة مقسمين على فترات لتطبيق الاحترازات الوقائية.

ويستهدف المعرض رفع مستوى الوعي الصحي بفيروس كورونا المستجد (COVID 19) وأعراضه ومضاعفاته المختلفة، إضافة إلى تعزيز التوعية والفكر المجتمعي وتبيان أهمية أخذ اللقاح المضاد للفيروس وتشجيع المجتمع على التسجيل في منصة صحتي الوطنية.


وينقسم المعرض إلى عدة مراحل أساسية: المرحلة الأولى «بداية الجائحة»، وتتحدث عن أصل الفيروس وتركيبته العلمية وبقية الفيروسات المشابهة له، كما تتناول هذه المرحلة قصة الجائحة وطريقة انتشارها حول العالم وكيف تحولت من مشكلة صحية بسيطة إلى جائحة عالمية تهدد حياة كل فرد في العالم.

وتتحدث المرحلة الثانية «في الجائحة»، عن التدابير والإجراءات الوقائية التي تم عملها من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين وبتوجيه من سمو ولي العهد -حفظهما الله- من أجل الحفاظ على سلامة جميع المواطنين والمقيمين بالمملكة، وكمية التضحيات الاقتصادية والمعنوية الكبيرة التي تمت لحفظ صحة سكان المملكة.

وتتطرق المرحلة الثالثة «نهاية الجائحة» إلى التطعيم بشكل عام وأهميته وكيف يتم اكتساب المناعة من التطعيم وأنواع التطعيمات المختلفة، وذكر بعض الأمراض التي انتهت بسبب ظهور اللقاحات المضادة لها مثل شلل الأطفال. كما تضمنت الحديث عن التطعيمات التي تم اعتمادها في المملكة العربية السعودية لمقاومة فيروس كورونا المستجد. كما تتناول هذه المرحلة الأشخاص الذين هم في أشد الحاجة للتطعيم وشرح طريقة التسجيل لأخذ اللقاح. كما تطرقت الفعالية إلى «مبادرة أنا جاهز» التوعوية التي صاحبت بداية الجائحة، والتي لقيت صدىً إعلاميًا كبيرًا على مستوى المملكة.
المزيد من المقالات
x