التوترات تتصاعد قبل الانتخابات الرئاسية الصومالية

التوترات تتصاعد قبل الانتخابات الرئاسية الصومالية

الأربعاء ٠٣ / ٠٢ / ٢٠٢١
سلط موقع «أفريكا ريبورت» الضوء على التوترات المتصاعدة في الصومال قبل الانتخابات الرئاسية، المزمع إجراؤها في فبراير.

وبحسب تقرير للصحيفة، تصاعد الخلاف الدبلوماسي بين كينيا والصومال هذا الأسبوع، بعد أن اتهمت مقديشو نيروبي بالوقوف وراء هجوم في بلدة حدودية أسفر عن مقتل 11 مدنيًّا.


وأردف التقرير يقول: اتهمت الصومال في عدة بيانات الجيش الكيني بالوقوف وراء ميليشيا «جوبالاند» التي قاتلت القوات الحكومية في بلدة بلد حواء الحدودية في 25 يناير.

ومضى يقول: جاءت التقارير عن الهجوم في الوقت الذي كانت فيه الصومال تهدد بمغادرة الهيئة الحكومية الدولية للتنمية (إيغاد)، التي كلفت جيبوتي بإيفاد بعثة لتقصي الحقائق في ديسمبر، التي كانت جزءًا من محاولة لتهدئة التوترات بعد أن قطعت الصومال العلاقات الدبلوماسية.

وبحسب التقرير، وصفت الصومال تقرير جيبوتي بأنه متحيز وغير عادل، ويهدف إلى تبرئة كينيا من مزاعم التدخل، وأن البعثة تقوض مصداقية وحيادية حكومة جيبوتي، وأردف يقول: في بيان آخر أرسل في 28 يناير، قال الصومال «إن هجوم 25 يناير كان مدبرًا من كينيا، وإن الميليشيا تم تدريبها وتغذيتها ودعمها من قبل قوات الدفاع الكينية وكانت مدعومة من قبل قوات الدفاع الكينية بقذائف الهاون».

وتابع: في نيروبي نفى المتحدث باسم الحكومة سايروس أوغونا مزاعم التدخل، وقال «إن بلاده تعلن بوضوح شديد وبشكل قاطع أنها لن نقبل الانجرار إلى السياسة الداخلية للصومال، وسيكون من غير المجدي لكينيا زعزعة استقرار الصومال بأي شكل من الأشكال».

ويواصل التقرير: قبل ذلك بيوم، قال وزير الدفاع الكيني إن أي قرار لسحب القوات من الصومال يتطلب موافقة الأمم المتحدة، وأردف قائلًا: في حين أن الخلاف الدبلوماسي بين مقديشو ونيروبي كان مستمرا منذ سنوات، إلا أنه تصاعد في الأشهر القليلة الماضية حيث يخوض الرئيس محمد عبد الله فرماجو أزمة انتخابية في الصومال.

وأضاف: من المقرر أن تنتهي ولاية الرئيس فارماجو في 8 فبراير 2021، ويواجه 14 معارضًا على الأقل، من بينهم رئيسان سابقان، ولم تُجر الصومال بعد انتخابات برلمانية بعد انتهاء فترة الهيئة التشريعية الحالية في أواخر عام 2020.

ومضى يقول: اعتبارًا من يوم الخميس الماضي، بدا من المرجح أن تمضي مقديشو قدمًا في الانتخابات في 3 من ولاياتها الخمس، متابعًا: أكدت منطقتا جوبالاند وبونت لاند، اللتان تتمتعان بحكم شبه ذاتي، مشاركتهما في الانتخابات من خلال تعيين لجان انتخابية إقليمية، وهو قرار قالت مقديشو «إنه غير قانوني».

وأشار إلى أن بونتلاند وقفت إلى جانب المعارضة في الادعاءات القائلة بأن الرئيس فارماجو ملأ الهيئة الانتخابية بالجواسيس والحلفاء، مما يجعل من غير المرجح أن تكون هناك انتخابات حرة ونزيهة.

وبحسب التقرير، طالب رئيس «جوبالاند» الشيخ مادوبي (أحمد محمد إسلام) أولًا بانسحاب الجيش من منطقة جدو حيث توجد بلد حواء.

وتابع تقرير أفريكا ريبورت: على الرغم من أن الخلافات الأخيرة تبدو وكأنها تدور حول وجهة نظر الصومال بأن كينيا تدعم المعارضة في جوبالاند ومقديشو في الأزمة الانتخابية الحالية، إلا أن هناك قضايا أخرى مؤثرة.

وأضاف: تقع جوبالاند على الحدود بين البلدين وهي مصدر دائم للتوتر، ويُقال «إن الميليشيا التي اتهمت الصومال كينيا بدعمها في بلد حواء هي قوات وزير الأمن في جوبالاند عبدالرشيد جنان، المطلوب من قبل مقديشو بعد فراره من الحجز في يناير 2020 وهرب إلى كينيا».

وأردف: بعد شهر من هروبه، انخرطت مليشياته في قتال ضد الجيش الصومالي في جيدو، مما أسفر عن مقتل 5 مدنيين وإصابة عشرات آخرين.

وبحسب التقرير، أدت انتخابات جوبالاند، التي أجريت قبل أشهر قليلة في أغسطس 2019، إلى تدهور العلاقات بين مقديشو ونيروبي، خاصة بعد إعادة انتخاب الرئيس الشيخ مادوبي.

ونوه بأن الحكومة الفيدرالية أجرت انتخابات موازية في الولاية الحدودية الجنوبية، لكنها انتهت بالاعتراف بإعادة انتخاب مادوبي في يونيو 2020.
المزيد من المقالات
x