عاجل

«النهضة» تصعد بوجه الرئيس التونسي لتمرير التعديل الوزاري

«النهضة» تصعد بوجه الرئيس التونسي لتمرير التعديل الوزاري

الأربعاء ٠٣ / ٠٢ / ٢٠٢١
تصاعدت خلافات الحكومة التونسية والداعمين لها في البرلمان بقيادة حركة النهضة الإخوانية باستخدام ما سمّي بـ«الإجراء المستحيل» لمباشرة الوزراء الجدد مهامهم، يأتي هذا وسط غموض يكتنف مصير التعديل الوزاري الذي أجراه رئيس الوزراء التونسي هشام المشيشي.

ويرفض الرئيس التونسي قيس سعيد تأدية وزراء تطالهم «شبهات فساد أو تضارب مصالح» اليمين الدستورية، وأكدت الرئاسة التونسية أن قيس سعيد لن يغير موقفه الذي أعلن عنه قبل أسبوع في اجتماع مجلس الأمن القومي ولن يستقبل الوزراء الـ11 الجدد.


وقالت مصادر إن الحكومة والأغلبية البرلمانية قد تلجأ إلى أداء الوزراء يمينًا شكلية، حتى يتمكنوا من مباشرة مهامهم، وذلك استئناسًا بحادثة شبيهة في المحكمة الإدارية، هذا الخيار لمّح إليه رئيس الحكومة هشام المشيشي.

وكان النائب عن كتلة النهضة بالبرلمان محمد القوماني صرح بأن الوزراء الجدد سيباشرون مهامهم في غضون أيام حتى في حال إصرار رئيس الجمهورية على عدم استقبالهم لتأدية اليمين الدستورية أمامه.

وقالت أستاذة القانون الدستوري سلسبيل القليبي إن الفصل 89 من الدستور ينص على أن تتم تسمية الوزراء فورًا بعد نيل الثقة من البرلمان وتكون خلال 48 ساعة على أقصى تقدير، مشيرة إلى أنه من غير المقبول ألا يتم تنظيم موكب أداء اليمين، لأن ذلك سيتسبب في تعطل أمور الدولة.

وكانت النائبة عبير موسى، رئيس حزب الدستوري الحر أكدت أن تونس تعيش أزمة دستورية وصراعًا بين الرئاسات الثلاث، موضحة أن تغيير الدستور التونسي ضرورة قصوى.

وقالت النائبة التونسية إن نظام الحكم الذي يحدده الدستور التونسي تسبب في أزمة كبرى، متابعة: نضغط لمنع راشد الغنوشي من فرض أجندته السياسية.

وتابعت موسى: الشعب التونسي يرغب في تغيير الدستور، موضحة أنه يجب أن تتحد القوى المدنية التونسية لمواجهة النهضة وتغيير الدستور.
المزيد من المقالات
x