الاحتجاجات تتصاعد على تعيين أردوغان رئيس جامعة مواليا له

الرئيس التركي يروج لدستور جديد لتحصين سلطته

الاحتجاجات تتصاعد على تعيين أردوغان رئيس جامعة مواليا له

الأربعاء ٠٣ / ٠٢ / ٢٠٢١
تتواصل الاحتجاجات على قمع السلطات التركية واعتقال واحتجاز أشخاص رفضوا قرار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تعيين رئيس لجامعتهم، وقال محام تركي إن السلطات تواصل احتجاز 60 شخصًا، أمس الثلاثاء، وسط تصاعد الاحتجاجات على قيام الرئيس رجب طيب أردوغان بتعيين رئيس جديد لإحدى الجامعات التركية المرموقة في إسطنبول.

وقال المحامي جوخان سويسال، إنه جرى الإفراج عن 99 من بين 159 جرى احتجازهم أمس، عندما اشتبك طلاب وداعمون لهم وسياسيون معارضون مع الشرطة.


وتخضع جامعة بوغازيتشي لحصار منذ شهر على خلفية اختيار أردوغان لمليح بولو رئيسًا للجامعة.

كما طالبت احتجاجات هذا الأسبوع بإطلاق سراح طالبين تم القبض عليهما بسبب عمل فني يصور المسجد الحرام في مكة وعليه أعلام مثليين.

وقال سويسال، الذي يدافع عن ثمانية من الطلاب، إن اثنين أصيبا بجروح في الفك والرأس خلال العملية التي جرت يوم أمس، عندما هاجمهم رجال الأمن بالهراوات.

ووفقًا لوسائل إعلام تركية فقد ترشح بولو عن حزب العدالة والتنمية الحاكم، بزعامة أردوغان، في الانتخابات البرلمانية لعام 2015 انتقل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مرحلة جديدة لتحصين موقع ونفوذ حزبه العدالة والتنمية في الساحة السياسية وتحصين سلطته هو ذاته بعد تراجع شعبيته وبعد سنوات من تدشينه أسوأ حملة قمع تمكن خلالها من إزاحة الكثير من الخصوم ممن شكّلوا تهديدًا لمستقبله السياسي وطموحاته السلطوية.

دستور جديد

وبحسب موقع أحوال التركي فقد أعلن أردوغان وحلفاؤه القوميون أمس أنهم قد يبدؤون العمل على صياغة دستور جديد، وذلك بعد أقل من أربع سنوات من تعديل الدستور السابق الذي منحه صلاحيات تنفيذية واسعة.

وتأتي تصريحات أردوغان بعد أسابيع من اقتراح لزعيم حزب الحركة القومية دولت بهجلي بإجراء تعديلات دستورية لحظر حزب الشعوب الديمقراطي الكردي لـ«نزعاته الانفصالية»، في خطوة ندد بها الحزب الكردي ووصفها بأنها محاولة لإسكات صوت ستة ملايين مواطن.

حجة الانقلاب

ونقل الموقع التركي عن أردوغان القول إن العمل على وضع دستور هو أمر لا يمكن القيام به تحت شبح جماعات على صلة بمنظمة إرهابية (حزب العمال الكردستاني) حيث يوجد أناس روابطهم العقلية والعاطفية بالدولة مقطوعة.

وتابع على إثر ترؤسه اجتماعًا للحكومة في أنقرة: ربما حان الوقت كي تبحث تركيا مرة أخرى وضع دستور جديد.. إذا توصلنا إلى تفاهم مع شريكنا في الائتلاف قد نبدأ الجهود لصياغة دستور جديد في الفترة القادمة، مشيرًا إلى أن هذه الجهود ينبغي أن تكون شفافة وتطرح للجمهور.

اتخاذ خطوات

وأعلن أردوغان أن الحكومة ستبدأ في اتخاذ الخطوات اللازمة في البرلمان بخصوص القضايا التشريعية وفي الرئاسة بخصوص القضايا الإدارية، مضيفًا: يمكننا التحرك من أجل إعداد دستور جديد في المرحلة المقبلة حال توصلنا لتفاهم مع شريكنا بتحالف الشعب (حزب الحركة القومية).
المزيد من المقالات
x