«إثراءات المستقبل».. 53 ورشة علمية لـ883 موهوبة بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل

لتنمية القدرات البشرية وتعزيز التنافس عالميا

«إثراءات المستقبل».. 53 ورشة علمية لـ883 موهوبة بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل

الاثنين ٠١ / ٠٢ / ٢٠٢١
انطلق في رحاب جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل «برنامج إثراءات المستقبل» لدعم الطالبات الموهوبات معرفيًا، ويأتي هذا التعاون بين الجامعة ووزارة التعليم، ممثلة بوحدة رعاية الموهوبات في مكتب التعليم بالخبر، تماشيًا مع متطلبات تحقيق رؤية المملكة 2030، بتطبيق مفاهيم خدمة المجتمع وتوظيف جهود كوادر الجامعة في دعم وتبني البرامج المجتمعية بمشاركة مختلف الكليات والتخصصات بالجامعة.

وأوضحت عميد عمادة خدمة المجتمع والتنمية المستدامة فاطمة الملحم، أن الجامعة ممثلة في عمادة خدمة المجتمع والتنمية المستدامة، حرصت على استمرار هذا التعاون المثمر انطلاقًا من الاهتمام الكبير الذي تحظى به رعاية الموهوبين والمبدعين في المملكة من قبل حكومتنا الرشيدة، من خلال تضمين اكتشاف الموهوبين ورعايتهم في وثيقة سياسة التعليم بالمملكة.


وأضافت أنه نتيجة لهذا الاهتمام، جاءت التوجهات للجامعة باستمرار التعاون والتكامل لاستثمار الإمكانات والطاقات التي تنبثق عن التخصصات الجامعية تحت مظلة المسؤولية المجتمعية لمنسوبي الجامعة؛ للإسهام في البرنامج لدعم الطالبات الموهوبات.

وأشارت إلى أنه في ظل ما يشهده العالم أجمع من جائحة تفشي فيروس كورونا، تم بذل المزيد من التدابير الوقائية لضمان صحة وسلامة الطالبات، من خلال العمل على إتاحة البرنامج عن بُعد في تجربة جديدة، وتنفيذها بطريقة تتواكب مع متطلبات العصر.

بدورها أكدت وكيل عمادة خدمة المجتمع والتنمية المستدامة لشؤون التنمية المستدامة م. د. مي الجامع، أن الجامعة ستقدم أكثر من 53 ورشة عمل علمية متنوعة تشارك فيها كل من كلية التصاميم وكلية التربية وكلية العلوم الطبية التطبيقية وكلية الهندسة وكلية الطب وكلية طب الأسنان وكلية الصيدلة وكلية الصحة العامة وكلية إدارة الأعمال ومركز الإرشاد الجامعي.

ولفتت إلى أن البرنامج سيستمر لمدة أربعة أسابيع بمشاركة 883 طالبة، حيث إن تقديم الرعاية المناسبة للموهوبين يأتي من منطلق أهمية الاستثمار في الإنسان والتحول إلى مجتمع معرفي تتحقق فيه التنمية المستدامة، التي أكدته رؤية المملكة.

حيث حرصت قيادتنا الرشيدة -حفظها الله- دومًا وأبدًا على أهمية بناء الإنسان باعتباره أساس أي حراك تنموي، حتى أصبحت المملكة نموذجًا عالميًا يُحتذى به في مجال رعاية الموهوبين، وبرز ذلك في المؤتمر العالمي الأول للموهبة والإبداع، الذي اختتم أعماله مؤخرًا ضمن برامج المؤتمرات الدولية المقامة على هامش رئاسة المملكة لقمة العشرين، أكد فيه وزير التعليم بالمملكة أن رعاية الموهوبين هدف إستراتيجي لتنمية القدرات البشرية وتعزيز التنافس عالميًا.

وتتصدر المنطقة الشرقية تحقيق أفضل النتائج في المراكز المتقدمة في المسابقات العلمية الدولية، كدليل على جهود القيادات المتميزة خلف دعم الموهوبين في المنطقة، وتذليل الصعوبات أمامهم، وتعزيز روح التنافس على الإبداع والابتكار، مختتمة بتوجيه الشكر والامتنان لجهود الكليات والجهات المشاركة من أعضاء هيئة التدريس ومنسقات وحدات خدمة المجتمع، الذين نفتخر بتفانيهم وعطائهم لاستمرار نجاح البرنامج بشكل سنوي.
المزيد من المقالات
x