توظيف وتدريب الشباب.. وتمكين المرأة

توظيف وتدريب الشباب.. وتمكين المرأة

الاثنين ٠١ / ٠٢ / ٢٠٢١
أكدت الأمين العام لمجلس المنطقة الشرقية للمسؤولية الاجتماعية لولوة الشمري، أن هذه الدراسة أتت وفق توجيهات رئيسة أمناء مجلس المنطقة الشرقية للمسؤولية الاجتماعية صاحبة السمو الأميرة عبير بنت فيصل لتواكب رؤية المملكة 2030 في مساراتها التنموية نحو تحقيق الأمن الاجتماعي والاقتصادي في أنحاء المملكة والمنطقة الشرقية على وجه الخصوص، وستمكن جميع القطاعات والأفراد من الاستفادة منها لتمكين المسؤولية الاجتماعية ودفع عجلة التنمية في الوطن العظيم.

وأوضحت أن النسخة الأولى تم إعلانها عام 2018 والمكلف فيها المكتب الاستشاري لإعداد الدراسة عن واقع المسؤولية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية، وتحديد احتياجات جميع محافظات المنطقة حسب الأولوية.


وأشارت إلى أنه يوم أمس الأول أتمت دراسة النسخة الأولى 4 أعوام، وتم يوم أمس تدشين النسخة الثانية من الإصدار الثاني من دراسة واقع المسؤولية الاجتماعية.

وأكدت أن غرفة الشرقية تكفلت بدفع نصف التكلفة لإعداد الدراسة، وأن الجهة القائمة على إعداد الدراسة هي معهد الدراسات البحثية بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، مؤكدة أن خارطة الطريق التي عملتها النسخة الأولى ستكون المرتكز الأساسي على إطلاق النسخة الثانية، مبينة أنها تتميز على النسخة الأولى بتغطية جميع محافظات المنطقة الشرقية حيث تم في النسخة الأولى تغطية 8 محافظات وتهدف النسخة الثانية لتغطية الـ 11 محافظة جميعها.

وبينت أن هناك لجنة استشارية ستُحكّم الدراسة، وبعد ذلك يتم عرضها على وزارة التخطيط والاقتصاد بالرياض حيث إنهم المعنيون بملف المسؤولية الاجتماعية لاعتمادها مع مبادرات التحول الوطني.

وأكدت الشمري أن الدراسة بدأت من تاريخ يوم أمس والمقرر لإتمامها 8 أشهر، مشيرة إلى أن الدراسة تهدف لتحديد الاحتياج الحقيقي للمنطقة الشرقية، من مرافق عامة وخدمات، أو توظيف وتدريب الشباب، أو تمكين المرأة وغيرها من الاحتياجات، حيث يتم تحديد احتياج كل محافظة على حدة وبشكل دقيق.

وقدمت الشمري شكرها وتقديرها لسمو أمير المنطقة الشرقية على جهوده المستمرة في تمكين المسؤولية الاجتماعية لتخدم الإنسان والمكان وتحقق تطلعات القيادة الرشيدة -أيدها الله-.
المزيد من المقالات
x