المحتوى المنشور بترخيص من الشريك التجاري. صحيفة وول ستريت جورنال

عائدات ماستر كارد وفيزا تنخفض.. لكن معدل التراجع أقل مما كان عليه في وقت سابق خلال الوباء

كلتا الشركتين أبلغتا عن انخفاضات أصغر في الإيرادات الفصلية مقارنة بالفترات الأخيرة بينما يواصل كوفيد- 19 الحد من الإنفاق المرتبط بالسفر

عائدات ماستر كارد وفيزا تنخفض.. لكن معدل التراجع أقل مما كان عليه في وقت سابق خلال الوباء

«انخفضت عائدات ماستر كارد في الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2020 بنسبة 7% تقريبًا لتصل إلى 4.12 مليار دولار أمريكي، لكنها تجاوزت تقديرات المحللين البالغة 4 مليارات دولار».



سجلت كل من شركتي ماستر كارد وفيزا انخفاضات أقل في الإيرادات الفصلية مقارنة بالفترات الأخيرة، لكن الوباء استمر في تحفيز الضعف في الإنفاق عبر الحدود.

وانخفضت عائدات ماستر كارد في الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2020 بنسبة 7% تقريبًا لتصل إلى 4.12 مليار دولار أمريكي، لكنها تجاوزت تقديرات المحللين البالغة 4 مليارات دولار أمريكي في شركة فاكت سيت، وكان انخفاض الإيرادات أقل مما كان عليه في الربعين الثاني والثالث، عندما انخفضت الإيرادات بنسبة من رقمين.

وعزت ماستر كارد الانخفاض في الإيرادات في الربع الأخير من العام إلى انخفاض حجم التعاملات المالية عبر الحدود، الذي انخفض بنسبة 29% على أساس العملة المحلية. ويقيس الحجم عبر الحدود المعاملات التي تعالجها الشركة، والتي يستخدم فيها العميل بطاقة في بلد مختلف عن المكان، الذي تم إصدارها فيه. وفي حين أن هذا المقياس لا يزال ينخفض في الربع، إلا أن انخفاضه على أساس سنوي جاء أقل مما كان عليه في الربعين الثاني والثالث من عام 2020.

وأرجع ساشين ميهرا، المدير المالي للشركة، انخفاض الحجم عبر الحدود إلى تأثير سياسات التباعد الاجتماعي والقيود الحدودية.

وسجلت فيزا، التي أعلنت نتائجها بعد إغلاق السوق، انخفاضًا أقل في الإيرادات مقارنة بالربع السابق. وتراجعت عائدات الشركة بما يزيد قليلاً على 6%، لتصل إلى 5.69 مليار دولار، وهو انخفاض أقل مما كان عليه في الربعين الثالث والرابع للشركة.

وانخفض حجم تعاملات فيزا عبر الحدود بنسبة 21% على أساس سعر الدولار الثابت. ورغم ذلك، كان ذلك أيضًا أقل من الانخفاضات، التي شهدتها الشركة في الربعين الرابع والثالث.

وخلال الجزء الأخير من عام 2020، عانت الولايات المتحدة من ارتفاع حالات الإصابة الجديدة بفيروس كوفيد- 19 ودخول المستشفيات، وتجنب العديد من الأشخاص السفر طوال فترة الوباء.

وقال المدير المالي لماستر كارد، يوم الخميس الماضي، أثناء إعلان الأرباح، إن الشركة لن تقدم بيانات بشأن الإيرادات الصافية. وأضاف: «نعتقد أن الرؤية تعتمد على فتح الحدود.. وتخفيف إجراءات التباعد الاجتماعي وتحسين ثقة المستهلك».

وأضاف ميهرا إن ماستر كارد لا تتوقع أن يتحسن الإنفاق عن مستوياته في يناير في الربع الحالي.

وأوضحت ماستر كارد أن الحجم الإجمالي للدولار في الربع الرابع -أو حجم معاملات البطاقات- ارتفع بنسبة 1% على أساس العملة المحلية.

وقال الرئيس التنفيذي مايكل ميباخ: «انخفض السفر المحلي، بما في ذلك الإنفاق في فئات مثل السكن والمطاعم، انخفاضًا طفيفًا في هذا الربع، مما عكس بعض التحسن الذي شهدناه في أشهر الصيف».

وبلغ صافي دخل ماستر كارد 1.79 مليار دولار أو 1.78 دولار للسهم. وبلغت الأرباح في الربع المقابل قبل عام 2.1 مليار دولار أو 2.07 دولار للسهم. وبلغت الأرباح المعدلة في الفترة الأخيرة 1.64 دولار للسهم. ووفقًا لفاكت سيت، كان المحللون يتوقعون وصول سعر السهم لـ 1.52 دولار.

وانخفض الربح في فيزا إلى 3.13 مليار دولار، أو 1.42 دولار للسهم. وبلغت أرباح العام الماضي 3.27 مليار دولار أو 1.46 دولار للسهم. وتم الكشف عن الأرباح قبل الإعلان عن التقديرات المجمعة للمحللين في فاكت سيت.

على الجانب الآخر، أنهت أسهم ماستر كارد -التي أعلنت نتائجها قبل افتتاح السوق الخميس- اليوم ذاته مرتفعة بنسبة 2.8%، لتصل إلى 327.09 دولار للسهم. وارتفعت أسهم فيزا بنسبة 1.2% في تعاملات ما بعد الإغلاق يوم الخميس.
المزيد من المقالات
x