انطلاق حملة «شيل كيستك ونظف ديرتك» بمشاركة 500 متطوع ومتطوعة

«الجبير»: المبادرة سلوك حضاري للارتقاء بمستوى النظافة في المجتمع

انطلاق حملة «شيل كيستك ونظف ديرتك» بمشاركة 500 متطوع ومتطوعة

الاحد ٣١ / ٠١ / ٢٠٢١
وأوضح الجبير، خلال تدشينه أمس حملة «شيل كيستك ونظف ديرتك»، في كورنيش الخبر الشمالي بمشاركة أكثر من 500 متطوع ومتطوعة، أهمية حماية البيئة ورفع ثقافة التطوع وروح المواطنة.

وأوضح الجبير لـ«اليوم» أن قرار دمج وزارة الشؤون البلدية مع وزارة الإسكان سيحقق التكامل وتوحيد الجهود وسيضيف مكتسبات إيجابية بالأراضي والمنتج السكني، مشيرا إلى أن وزير الشؤون البلدية ماجد الحقيل أحدث نقلة مميزة في قطاع الإسكان ولمسنا بالقطاع البلدي كذلك هذا التميز.


وعي متزايد

وبين أمين الشرقية، أهمية المحافظة على النظافة العامة كسلوك حضاري من خلال الارتقاء بمستوى النظافة في الأماكن العامة والمتنزهات والحدائق والواجهات البحرية والتي تعتبر مقصدا للزوار والسياح، لافتا إلى أن الحملة هي استمرار لمبادرات وحملات سابقة أطلقتها الأمانة بالشراكة مع كافة فئات المجتمع.

وأكد على مستوى الوعي الكبير لدى المواطن والمقيم في مجال النظافة العامة، موضحا أن المواطن والمقيم لهما دور كبير في المساهمة في مثل هذه الحملات ورفع مستوى الوعي في الحفاظ على المكتسبات والمقدرات الوطنية.

وأشار إلى أن هذه الحملات تساهم في تخفيف تكاليف عقود النظافة على القطاع البلدي من خلال المشاركة المجتمعية في الحفاظ على النظافة العامة في الأماكن والمتنزهات العامة وتعكس صورة طيبة للمجتمع في مساهمته في مجال النظافة لينعم الجميع بمرافق عامة نظيفة عبر الحفاظ على المظهر العامة بالشراكة مع الجهات الحكومية.

الصحة البيئية

من جهته، أوضح المتحدث الرسمي لأمانة المنطقة الشرقية محمد الصفيان أن هذه المبادرة التطوعية الوطنية انطلقت تماشيا مع أهداف وزارة الشؤون البلدية والقروية في الحفاظ على نظافة وصحة البيئة بالمملكة، مع تحقيق تنمية حضرية مستدامة وتحسين مستوى جودة الحياة، مبينا تنفيذ الحملة ميدانيا بالمتنزهات العامة والواجهات البحرية والشواطئ والأحياء السكنية والمجمعات التجارية ومداخل المدن وغيرها من المواقع المتنوعة، من خلال فعاليات ومبادرات تقام شهريا في آخر يوم سبت وتستمر لمدة 4 ساعات من 12 إلى 4 مساء للمحافظة على نظافة البيئة ورفع ثقافة التطوع والتكافل بين الأفراد.

حملات توعية

وستتضمن تنظيف الشواطئ والمتنزهات والطرق العامة ومداخل المدن والأحياء، والمتنزهات البرية وتوعية مرتادي المراكز التجارية إضافة إلى إطلاق حملة توعوية تثقيفية عبر منصات التواصل الاجتماعي، من خلال رفع نسبة النظافة وزيادة عدد المتطوعين.

ويشارك في الحملة عدد كبير من المتطوعين والمتطوعات من خلال 50 فريقا تطوعيا بمعدل أكثر من 7000 ساعة تطوعية.

وتأتي فكرة الحملة حرصا من أمانة المنطقة الشرقية على طرح وتنفيذ مثل هذه الحملات والمبادرات لتعزيز العلاقات بين الجهات الحكومية والخاصة، وسعيها إلى رفع مستوى الشراكة المجتمعية وتعزيزها بين أفراد المجتمع.

ودعت أمانة المنطقة الشرقية الجميع للمشاركة والتفاعل مع الحملة التي تصب في مصلحة الجميع، والتي تنطلق كل يوم سبت من كل آخر شهر بهدف ضمان مشاركة أكبر من الجميع.

أكد أمين المنطقة الشرقية م. فهد الجبير على أهمية الارتقاء بالمشهد العام والحضاري والتكامل مع كافة القطاعات الأخرى للخروج بمرافق حكومية نظيفة بالتعاون مع أفراد المجتمع، مبينا أن منسوبي الأمانة يعملون كفريق واحد لتطوير الخدمات والمرافق العامة والمساهمة في تحسين السلوك الحضاري للمواطن والمقيم بمتابعة من سمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه وتوجيهات من وزير الشؤون البلدية والقروية.
المزيد من المقالات
x