الاحتجاجات تتصاعد في تونس والأمن يطوق البرلمان

الاحتجاجات تتصاعد في تونس والأمن يطوق البرلمان

الأربعاء ٢٧ / ٠١ / ٢٠٢١
طوقت أجهزة الأمن التونسية أمس الثلاثاء مبنى البرلمان وأغلقت كافة الطرق المؤدية إليه وإلى ساحة «باردو» المحاذية له خشية اقتحامه من المحتجين، جاء ذلك في وقت كان يصوت فيه أعضاء البرلمان على تعديل وزاري في حكومة هشام المشيشي.

وانطلقت أمس موجة جديدة من الاحتجاجات المشتعلة منذ أكثر منذ أسبوع وتركزت في العاصمة، ورفع المحتجون شعارات متنوعة ما بين رافضة للوضع السياسي ومحاولة حركة النهضة الإخوانية السيطرة على مفاصل الدولة عن طريق نفوذ رئيس البرلمان ومؤسس الحركة راشد الغنوشي، وأخرى تندد بانهيار الظروف الاقتصادية.


ويطالب الغاضبون أيضا بالإفراج عن المعتقلين على خلفية احتجاجات ليلية والمتهمين بالضلوع في أعمال تخريب بالبلاد.

على الصعيد ذاته، قال رئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي في كلمته أمام البرلمان خلال جلسة للتصويت على منح الثقة للتعديل الوزاري الذي أجراه، إنه يجب إصلاح الخلل في الحكومة، معتبرا أن تدارك الأزمة ممكن.

واعترف رئيس الحكومة التونسية بأن الأوضاع السياسية في البلاد «مضطربة»، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن التحريض على التدمير واستعماله كوسيلة ضغط، لا ينفع شيئا ويضر بالبلد.

وتلاحق شبهات الفساد عددا من الوزراء المقترحين، ما دفع عددا من المنظمات والجمعيات التونسية إلى الدعوة لتظاهرات حاشدة أمس انطلقت من الأحياء الشعبية الفقيرة بضواحي العاصمة تونس.
المزيد من المقالات
x