«العينة العشوائية» تكشف المبالغة في قراءات المياه التقديرية

أهالي الخبر: نعاني لإيصال الشكاوى.. و«الاستبانة» الحل الأمثل

«العينة العشوائية» تكشف المبالغة في قراءات المياه التقديرية

الأربعاء ٢٧ / ٠١ / ٢٠٢١
واصلت اللجنة العليا لمشروع قياس وتحقيق رضا المستفيدين من خدمات الأجهزة الحكومية بإمارة المنطقة الشرقية، أمس، تنفيذ عملية المسح الميداني لقياس مستوى رضا المستفيدين من خدمات المياه والصرف الصحي، بمدن ومحافظات المنطقة الشرقية، وعلى مدى ثلاثة أسابيع، وذلك إنفاذا لتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس المشروع، وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب رئيس المشروع، في إطار الخدمات التي يسعى لتقديمها المشروع ضمن خطته لهذا العام كشريك إستراتيجي مع الأجهزة الحكومية بالمنطقة.

ودون عدد من المواطنين بمحافظة الخبر، آراءهم، في الاستبانة الإلكترونية لقياس رضا المستفيدين من خدمات المياه بالمنطقة، التي عرضتها لجنة الباحثين بالمحافظة عليهم، وتتكون من 6 صفات بمجموع 42 سؤالًا عن الخدمة والجودة المقدمة من المياه، وذلك لتحسين جودة الأداء حيث عبر أغلبهم عن إعجابهم بمثل هذه الحملات وطالبوا بضرورة تكثيف مثل هذه الاستبانات لأنها صوت المواطن الذي يصل بكل شفافية.


توصيل الآراء

وثمن المواطن عبدالرحمن الدوسري الجهود المبذولة من قبل إمارة المنطقة الشرقية بخصوص الحملة التي تستهدف الاستبانة عن رضى المستفيد من خدمات المياه، موضحًا أن اعتماد العينة العشوائية «الاختيار العشوائي»، يكون هو الصحيح لهذه الاستبانات، وطالب بتكثيف مثل هذه الحملات، لأن الكل سيعطي رأيه، ويريد إيصال طلباته، ومشاكله التي يعانيها من بعض الخدمات، خاصةً المياه.

وقال إن مثل هذه الحملات تصل برأي المواطن للمسؤول بكل صدق، موضحًا أن أبرز مشاكله مع خدمات المياه، هي عدم دقة الفواتير، وأن أغلب الفواتير تقديرية، وغير صحيحة أبدًا.

وأضاف: إن إحدى فواتيره وصلت إلى 20 ألف ريال، وأنه لا يمكن أن يصل استخدامه إلى هذا الحد، مطالبًا بضرورة الدقة في قراءات العداد.

فواتير تقديرية

فيما أشاد المواطن «نبيل الدوسري» بالاستبانة، وطالب بضرورة تكثيف مثل هذه الاستبانات، وتمنى أن تصل للمسؤولين، وأن يطلعوا على صوت المواطن.

ولفت إلى المعاناة في إيصال أصواتهم وشكاواهم مباشرة عن طريق مصلحة المياه، وأن أبرز مشاكله التي يعانيها، أن الفواتير مبالغ فيها جدًا، وبشكل غير صحيح، وأنها تقديرية وبشكل غير صحيح أبدًا.

خدمات إلكترونية

وأبدى المواطن مشاري العيسى، تمنياته في أن يصل صوته هو وجميع المواطنين، من خلال الاستبانة، خاصةً في موضوع الفواتير، وأن الشكاوى من خلال مواقع التواصل الاجتماعي لم تعط جدوى حتى الآن -بحسب وصفه-.

وطالب بأن تكون هذه الاستبانات هي صوت المواطن، الذي يصل إلى المسؤول بكل شفافية، موضحًا أن أبرز مطالبه، أن يكون الرد عن طريق الهاتف بشكل أسرع، خاصةً أن هناك تأخيرًا نوعًا ما، خاصةً لكبار السن.

وتابع أن أغلب المسنين لا يعرفون طريقة استخدام الخدمات الإلكترونية، والاتصال هو الطريقة الوحيدة لطرح شكواهم، مبينًا أن أغلب الفواتير غير صحيحة، وهي تقديرية، ولا يمكن أن تكون القراءة صحيحة.

وأكد أن هناك تباينًا وتفاوتًا بشكل غير صحيح، وتأتي بعض الأحيان ثابتة، إذ صدرت له فواتير 3 أشهر كل شهر بنفس المبلغ 650 ريالًا، مستغربًا هذا الشيء.

تزاحم ومعاناة

من ناحيته، أبدى المواطن «فايز الشهري» إعجابه الشديد بالحملة، مطالبًا بتكثيف الحملات والاستبانات، خاصةً أنها تصل بصوت المواطن بكل ووضوح وبدون مجاملة.

وأوضح أن مبالغ الفواتير عالية جدًا، وغير صحيحة، وكذلك هناك تزاحم وعدم تنظيم عند مراجعة المصلحة، مشيرًا إلى المعاناة في إيصال شكواهم، وحتى عند إيصالها تستغرق وقتًا طويلًا للرد على الشكوى، ويكون الرد غير مرض للمستفيد.
المزيد من المقالات