«الريف» رافد السياحة الزراعية المستدامة بالأحساء

بيوت وحقول جاذبة لقضاء العطلات في «شتاء السعودية»

«الريف» رافد السياحة الزراعية المستدامة بالأحساء

الأربعاء ٢٧ / ٠١ / ٢٠٢١
أسهم موسم «شتاء السعودية» في تسريع تحوُّل المزارع في محافظة الأحساء إلى أماكن سياحية، كرافد استدامة إضافي لكل من المشهد السياحي والمشهد الزراعي، وتم إدراجها ضمن المشاريع السياحية التي تستحق تسهيلات تمويلية، وأيضًا مرونة في استصدار تراخيص دائمة أومؤقتة.

دخل إضافي


وزاد حجم وتنوع وانتشار لوحات على الطرقات تشير إلى وجود نُزل أو فعاليات سياحية زراعية داخل قرى الأحساء، في دلالة على ازدياد رغبة أصحاب المزارع في المشاركة في تطبيقات سياحية مرتبطة بنشاط المزارعين؛ من أجل زيادة إثراء تجربة السياحة الريفية، وكذلك مصادر دخل إضافية للمزارعين، ويتوافق ذلك مع ميل أهل الأحساء للترحاب والكرم، كما تنال مزارع الأحساء صفة إيجابية من ناحية اهتمامها بالموروث السياحي، وليس اهتمامًا فقط، بل هو تمسُّك بأصالة المكان والإنسان الذي يجمع الحرف اليدوية، والفلكلور، وفنون الطهي، ضمن تأكيد على انخفاض تكلفة سياحة اليوم الواحد للسائح المحلي.

فعاليات خاصة

وتسهل الهيئة السعودية للسياحة إدراج الباقات والفعاليات الخاصة بالسياحة الريفية، والتي يقدمها مزودو الخدمات السياحية في مسارات موسم «شتاء السعودية»، مع بقية الفعاليات التي تم إدراجها على موقع «روح السعودية»، بصفته سلة تتجمع فيها كل العروض.

جاذبية البيوت

وفي الأحساء باتت البيوت الريفية تحقق جاذبية لقضاء أوقات العطلات القصيرة، ويتعايش فيها السائح مع حياة أهل الريف، وقيام السائحين، أفرادًا أو عائلات، بمشاركة أصحاب المزرعة في نشاطاتهم اليومية من أعمال الزراعة وتربية الحيوانات، بما فيها إعداد الطعام على طريقة الأجداد، وأحيانًا جمع البيض وحلب الماشية.

اقتصاد الأهالي

وتصب السياحة الريفية في الأحساء كرافد مباشر في اقتصاد الأهالي، حيث تضاف كمردود مالي للفرد من خلال تخصيص جزء من بيته كسكن سياحي، أو بناء سكن ريفي مستقل، بالإضافة إلى كونها وسيلة لتواصل اجتماعي مع شرائح متنوعة من الزوار الذي يقبلون على الأحساء هذه الأيام.
المزيد من المقالات