اليمن: تساهل المجتمع الدولي مع الميليشيا ضاعف أنشطتها الإرهابية

اليمن: تساهل المجتمع الدولي مع الميليشيا ضاعف أنشطتها الإرهابية

الثلاثاء ٢٦ / ٠١ / ٢٠٢١
‏أكد وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الإرياني، أن تساهل المجتمع الدولي طيلة السنوات الماضية في تجريم ممارسات ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، وعدم وصمها بـ «الإرهاب» لم يوقف نزيف الدم ولا المأساة الإنسانية المتفاقمة في اليمن، بل ضاعف أنشطتها الإرهابية.

وأوضح معمر الإرياني في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية «سبأ» أن تغاضي المجتمع الدولي عن ممارسات ميليشيا الحوثي الإجرامية زاد من شهيتها لتوسيع حربها على اليمنيين، وجرائمها وانتهاكاتها لحقوق الإنسان، وأنشطتها الإرهابية التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة.


‏وأشار الإرياني، إلى أن الإدارة الأمريكية الحالية أكثر التصاقا بالملف اليمني واستيعابا لتفاصيل الأزمة منذ أحداث العام 2011، ومسار تنفيذ المبادرة الخليجية، ومؤتمر الحوار الوطني الشامل برعاية أممية، وكيف قامت ميليشيا الحوثي الإرهابية بانقلابها على مخرجاته بإشراف وتخطيط إيراني.

‏‏وطالب الإرياني المجتمع الدولي، وفي المقدمة الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن بدعم جهود تصنيف ميليشيا الحوثي «منظمة إرهابية» التزاما بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، وانتصارا لدماء مئات الآلاف من ضحاياها.

وفي السياق شدد الوزير خلال اجتماع مع الصحفيين والإعلاميين اليمنيين أمس في العاصمة المؤقتة عدن على ضرورة تضافر الجهود وتوحيد الخطاب الإعلامي، وبالشكل الذي يزيل التوترات ويهيئ الأوضاع في العاصمة المؤقتة عدن للالتفاف حول الحكومة ومساعدتها على تقديم الخدمات للمواطنين والتغلب على العقبات التي تواجهها.. مشيداً بجهود الإعلاميين في كافة المراحل إذ يشكلون ضمير المجتمع ويعبرون عن همومه وتطلعاته وهو الدور المنوط بهم حاليا لمواكبة نشاط الحكومة في البناء والإعمار وعودة مؤسسات الدولة للعمل من عدن.

وقال الوزير: إن عودة الحكومة إلى العاصمة المؤقتة عدن يشكل فرصة كبيرة يجب أن لا يتم تفويتها. لافتا إلى ما تضمنه برنامج الحكومة من مشاريع تنموية واستثمارية تشمل كافة قطاعات الدولة.

وأضاف: إن التنمية والنهوض يتطلبان استتباب الأمن والاستقرار وتعاون وتكاتف الجميع وفتح صفحة جديدة تفضي لشراكة حقيقية لبناء الوطن.

وأشاد الوزير بدور الأشقاء في المملكة العربية السعودية في إنجاح اتفاق الرياض وصولا إلى تشكيل الحكومة وعودتها إلى عدن، وما قدموه ويقدمونه من دعم لا محدود للشرعية في مواجهة ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران.. مشيرا إلى أن هذا الدور الأخوي العروبي محل تقدير واحترام كافة أبناء الشعب اليمني.. مؤكدا على أهمية دور الإعلام في تعزيز هذه العلاقة المصيرية وتمتينها وإبراز التضحيات التي قدمها الأشقاء والتي عمدت بالدم.
المزيد من المقالات
x