الفيصلي والهلال.. استفاقة أم احتفال؟!

الوحدة والشباب.. إثارة منتظرة الباطن والعين.. صراع المؤخرة التعاون وضمك.. الطموحات المتفاوتة

الفيصلي والهلال.. استفاقة أم احتفال؟!

الاحد ٢٤ / ٠١ / ٢٠٢١


تختتم اليوم الإثنين منافسات الجولة الخامسة عشرة والأخيرة في مرحلة الذهاب، لدوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، وذلك بإقامة أربع مباريات، يلتقي في الأولى الباطن والعين، وفي الثانية التعاون وضمك، وفي الثالثة الفيصلي والهلال، وفي الرابعة الوحدة والشباب.


الباطن vs العين

يضع الباطن النقاط الثلاث هدفا له عندما يستقبل العين عصرًا على ملعبه بحفر الباطن في مباراة مهمة لكلا الفريقين اللذين يخططان للنهوض من كبوتهما التي وضعتهما في دائرة الخطر.

ويحتل الباطن المركز الثالث عشر برصيد 13 نقطة، جمعها من 14 مباراة، حيث فاز في 3 وتعادل في 4 وخسر 7 مباريات، بينما يحتل العين المركز الأخير برصيد 10 نقاط، جمعها من 14 مباراة، إذ فاز في 3 وتعادل في واحدة وخسر 10 مباريات.

ولم يحقق الباطن أي حالة فوز في آخر ست مباريات، حيث تلقى أربع هزائم مقابل تعادلين، ويسعى جاهدا لوقف إهدار النقاط واستعادة نغمة الانتصارات، للابتعاد قليلا عن دائرة الخطر، خصوصا أن صفوفه قد تشهد عودة نجمه الهولندي محمد رايحي الذي افتقده في المباراة الأخيرة بداعي الإصابة.

ولا يختلف العين كثيرا عن سابقه، فهو لم يحقق في آخر سبع مباريات سوى انتصار يتيم مقابل الخسارة في ست مباريات منها ثلاث متتالية، أعادته للمركز الأخير، ويأمل أن يكون حاضرا فنيا ويعود بالنقاط الثلاث التي قد تساهم في عودته للمسار الصحيح.

التعاون vs ضمك

يطمح التعاون في تجاوز خسارته الأخيرة أمام الهلال، والعودة مجددا لسكة الانتصارات، عندما يستقبل ضمك على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية ببريدة، في مباراة يبحث من خلالها الفريقان عن النقاط الثلاث رغم تباين الأهداف والطموحات بينهما.

والتقى الفريقان في دوري المحترفين مرتين تبادلا خلالهما الفوز، حيث فاز التعاون في الأولى 2-1 في المحالة، وانتصر ضمك في الثانية 2-0 في بريدة.

ويمتلك التعاون الخامس 21 نقطة، جمعها من 14 مباراة، فاز في 5 وتعادل في 6 وخسر 3 مباريات، في حين يمتلك ضمك قبل الأخير 12 نقطة، جمعها من 14 مباراة، فاز كما تعادل في 3 وخسر 8 مباريات.

وقدم التعاون مستويات جيدة في مبارياته الأخيرة بما فيها مباراته الماضية أمام الهلال رغم الخسارة، ويتطلع إلى استعادة توازنه وإضافة ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده يبقى من خلالها قريبا من الأندية التي تسبقه في الترتيب وربما انتزاع المركز الرابع فيما لو تعثر الاتحاد أمس أمام النصر.

ونجح ضمك في تفادي الخسارة في آخر مباراتين، حصد خلالها أربع نقاط وتقدم مركزا واحدا في الجدول، ورغم قوة وأفضلية مضيفه إلا أنه سيحاول الخروج بنتيجة إيجابية تمنحه دفعة معنوية في مبارياته المقبلة.

الفيصلي vs الهلال

يسعى الهلال إلى تأكيد لقب «بطل الشتاء» عندما يواجه مضيفه الفيصلي على ملعب مدينة المجمعة الرياضية، في مباراة لن تخلو من الإثارة والندية التي دائما ما تكون مسيطرة على مواجهاتهما المباشرة. ولم يسبق للفيصلي الفوز على ضيفه في الدوري، حيث تقابلا 22 مرة، فاز الهلال في 17 مباراة، وحسم التعادل 5 مباريات، وسجل هجومه 43 هدفا، بينما سجل هجوم العنابي 13 هدفا فقط.

ويتصدر الهلال الترتيب برصيد 29 نقطة جمعها من 14 مباراة، فاز خلالها في 8 وتعادل في 5 وخسر مباراة واحدة، بينما يقبع الفيصلي -وعلى غير العادة- في المركز الثاني عشر برصيد 15 نقطة، جمعها من 14 مباراة، فاز خلالها في 3 وتعادل في 6 وخسر 5 مباريات. ويعيش الفيصلي حاليا مرحلة انعدام وزن، فهو لم يحقق في 11 مباراة متتالية إلا فوزا وحيدا و5 تعادلات وأربع هزائم، وهذه النتائج السلبية وضعته في مركز متأخر، وإذا لم يعد لوضعه الطبيعي في قادم المباريات، فقد يجد نفسه من ضمن الأندية التي تصارع على الهبوط. وسيفتقد العنابي لاثنين من أبرز لاعبيه، هما المدافع البرازيلي رفاييل سيلفا وظهيره الأيسر محمد قاسم بسبب تراكم البطاقات، لكنه رغم ذلك سيبحث عن الفوز أو على الأقل التعادل. وبعدما أنهى سلسلة التعادلات المتوالية، بالفوز على التعاون، يخطط الهلال لتسجيل انتصار جديد يحتفل من خلاله بلقب الشتاء الشرفي، قبل التفرغ لمباراة السوبر التي تجمعه بجاره النصر يوم السبت المقبل. وباستثناء غياب مدافعه علي البليهي لعدم جاهزيته البدنية والفنية، فإن الفريق يعتبر مكتمل الصفوف وفي كامل جاهزيته الفنية، وسيكون الأقرب لحسم المباراة لصالحه ما لم يكن لمضيفه رأي آخر.

الوحدة vs الشباب

يصطدم الوحدة بضيفه الشباب، عندما يلتقيان على ملعب مدينة الملك عبدالعزيز الرياضية بمكة المكرمة في مباراة مهمة لكلا الفريقين. وتعتبر مباراة اليوم هي المواجهة رقم 72 في الدوري، حيث التقيا 71 مرة سابقة واحدة منها في المربع الذهبي عام 2007، ودانت خلالها الأفضلية للشباب الذي فاز في 35 مباراة وسجل 123 هدفا، بينما فاز الوحدة في 12 مباراة وسجل 69 هدفا، وحضر التعادل في 24 مباراة.

ويدخل الوحدة المباراة وهو في المركز الثامن، برصيد 20 نقطة، جمعها من 14 مباراة، حيث فاز كما خسر في 6 وتعادل في مباراتين، في حين يدخل الشباب المباراة، وهو في المركز الثاني برصيد 26 نقطة، جمعها من 14 مباراة، إذ فاز في 7 وتعادل في 5 وخسر مباراتين.

وغاب الوحدة عن الانتصارات في مبارياته الثلاث الأخيرة حيث تعادل مع الفتح وضمك على التوالي قبل أن يخسر أمام النصر بالثلاثة، ويتطلع إلى العودة لطريق الانتصارات لتصحيح وضعه الحالي وتحسين موقعه في سلم الترتيب في ظل تكامل صفوفه التي تضم مجموعة من الأسماء المميزة.

وبعدما تعثر بالتعادل أمام الفيصلي في مباراته الأخيرة، واتساع الفارق النقطي مع المتصدر إلى ثلاث نقاط، يسعى الشباب إلى استعادة نغمة الانتصارات واللحاق بالصدارة فيما لو خسر الهلال، أو على الأقل المحافظة على مركزه الحالي، حيث إن تعثره مع فوز الأهلي، سيعيده للمركز الثالث وربما الرابع فيما لو فاز الاتحاد على النصر، ولهذا سيكون تركيزه منصبًا على الفوز رغم قوة المنافس.
المزيد من المقالات
x