الاكتئاب والخفقان.. أبرز أعراض «انقطاع الطمث»

الاكتئاب والخفقان.. أبرز أعراض «انقطاع الطمث»

الاحد ٢٤ / ٠١ / ٢٠٢١
أكدت استشارية أمراض النساء والولادة د. حصة الدهامي، أن المرأة تمر خلال حياتها بعدة مراحل، بدءًا من الطفولة، حتى المراهقة، فسن الخصوبة، انتهاء بسن انقطاع الخصوبة والحيض، وأضافت خلال الندوة التي أقامها مجلس شؤون الأسرة تحت عنوان: «سن ما بعد الحيض: ماذا نعرف عنه؟» وأدارتها الأخصائية النفسية المختصة بالمراهقين روان القناص: بحسب الإحصاءات لدينا بالشرق الأوسط وأوروبا، فإن سن انقطاع الطمث يكون من عمر 47 إلى 52 عامًا، وبعض النساء تنقطع الدورة لديهن قبل هذا العمر، عند سن 45 عامًا مثلًا، والبعض تستمر لديهن حتى عمر 57 عامًا، وهؤلاء غالبًا ما نجد أن لجيناتهن دورًا في ذلك.

وأوضحت أننا نتحدث هنا عن الانقطاع الطبيعي، وليس بسبب العمليات الجراحية أو أخذ علاج كيماوي أو إشعاعي يسبب للمبيضين فشلًا، وقالت: عندما تتوقف الدورة بشكل تام، يكون هناك قبلها بعام أو عامين تغيّرات في الدورة واضطرابات فيها، وقد تتقارب لدى المرأة كأن تأتيها مرتين بالشهر الواحد، والسبب أن المبيض يبدأ يضعف، وبعد ذلك تتباعد حتى تنقطع، كما أن مرحلة الانقطاع التام تستغرق عامًا إلى عامين ونصف العام عند أغلب النساء.


وأشارت إلى أن هناك اضطرابات نفسية قد تشعر بها المرأة بعد انقطاع الطمث، مثل: الاكتئاب أو الاستياء، وردود الأفعال المبالغ فيها، بجانب الشعور بالتعرق والخفقان، وهو أكثر عرض يجعل المريضة تذهب إلى الطبيبة، وقد تشعر كذلك بألم في المفاصل والعضلات واضطرابات النوم كالأرق أو النوم المتقطع، وأكدت ضرورة الالتزام بالكشف السنوي بعد سن الـ45، وأن البدائل الطبيعية لتخفيف أعراض نقص الإستروجين، هي: الحلبة، والمرامية، والبردقوش، والينسون.
المزيد من المقالات