«التوقعات العالية» تقود لقلق ما بعد الاختبارات

«التوقعات العالية» تقود لقلق ما بعد الاختبارات

الاحد ٢٤ / ٠١ / ٢٠٢١
أوضح الاستشاري وأستاذ علم النفس المساعد د. سامي العرجان، أنه عند استمرار القلق لما بعد انتهاء الاختبار قد يكون ذلك أمرًا مرتبطًا بالعوامل العقلية والذهنية، مثل: التوقعات العالية من الطالب، أو السعي للمثالية والكمال، أو العجز واليأس والتفكير السلبي.

وأضاف في لقاء أقيم مؤخرًا بعنوان «قلق الاختبارات» عبر منصة «لبيه» المعتمدة من وزارة الصحة: بعض الطلاب قد يفكرون لاحقًا؛ «كيف أدّوا هذا الاختبار؟»، ويتمنون لو أن الوقت يعود للخلف لحله بشكل أفضل، أو «ما الدرجة التي سوف يحصلون عليها»؟، و«ماذا سيترتب على هذه الدرجة»؟، وفي بعض الأحيان تكون العوامل السابقة هي السبب في استمرار القلق حتى بعد انتهاء الاختبار.


وأشار إلى أن بعض الطلاب قد يحتاجون معالجة متخصصة؛ لارتباط بعض أنواع قلق الاختبار بأنواع القلق الأخرى، وأنه يجب ألا يلجأ الطالب لاستخدام الأدوية النفسية دون استشارة الطبيب؛ حتى لا يعود عليه بالسلب.
المزيد من المقالات
x