الخارجية الفلسطينية تحذر: إسرائيل تجر المنطقة لصراع ديني

الخارجية الفلسطينية تحذر: إسرائيل تجر المنطقة لصراع ديني

الاثنين ٢٥ / ٠١ / ٢٠٢١
حذرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، أمس، من «نتائج وتداعيات هذه المخططات وتعتبرها دعوة إسرائيلية رسمية لجر المنطقة إلى مربع الصراع الديني»، مطالبة المنظمات الدولية المختصة بتحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه ممارسات إسرائيل بحق المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس.

وقالت الخارجية الفلسطينية إن منع إسرائيل أعمال الترميم في المسجد الأقصى وباحاته في شرق القدس يجر المنطقة نحو مربع الصراع الديني.


وأدانت الوزارة، في بيان صحفي، «استهداف الاحتلال الفاضح والمتسارع للمسجد الأقصى ومحيطه بهدف تكريس تقسيمه الزماني ريثما يتم تقسيمه مكانيًا، الذي كان آخر حلقاته منع استكمال أعمال الترميم الجارية في مصلى قبة الصخرة».

وبحسب الوزارة، داهمت الشرطة الإسرائيلية مصلى قبة الصخرة أمس، وحالت دون استكمال أعمال الترميم وقامت بإرهاب العاملين وتهديدهم بالإبعاد والاعتقال، وذلك بعد أقل من ساعة على منع لجنة إعمار الأقصى من تنفيذ أعمال صيانة دورية في المصلى المرواني.

وحمّلت الوزارة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن «هذا العدوان المتواصل على المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة»، معتبرة إياه «استفزازًا خطيرًا لمشاعر العرب والمسلمين».

وقالت إنها «تنظر بخطورة بالغة إلى هذا التصعيد اللافت بصفته إمعانًا احتلاليًا في استهداف المسجد الأقصى وباحاته تمهيدًا لبناء (الهيكل اليهودي) المزعوم».

وكان مدير لجنة الإعمار في الأقصى بسام الحلاق قال إن «قوات الاحتلال داهمت مصلى قبة الصخرة، ومنعت العاملين من استكمال أعمال الترميم، وهددتهم بالإبعاد وبالاعتقال في حال الاستمرار في العمل».

وأضاف الحلاق أن «قوات الاحتلال منعت أمس لجنة الإعمار في الأقصى، من تنفيذ أعمال الصيانة والترميم في المصلى المرواني».

واستنكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية اقتحام الشرطة الإسرائيلية قبة الصخرة المشرفة، ومنع أعمال الترميم التي تقوم بها لجنة إعمار المسجد الأقصى داخلها.

وأكد وكيل الوزارة حسام أبو الرب أن الاحتلال يهدف إلى الاستيلاء على الأقصى، ومنع الجهات المختصة وصاحبة الحق من العمل، مضيفًا أن الاستمرار بهذه الجرائم بدعم من المستوى السياسي الإسرائيلي بشكل علني، يلزم العالم أن يقف عند مسؤولياته، والتدخل بشكل جاد لوضع حد لهذه الانتهاكات.

وحذر أبو الرب من الأخطار الحقيقية المحدقة بالقدس المحتلة بما فيها المسجد الأقصى، الأمر الذي يوجب على العرب والمسلمين شعوبًا وحكومات، أن يضعوا هذه القضية على رأس سلّم أولوياتهم.
المزيد من المقالات
x