فيّ الجيزاني: العالمية هدفي

موهبة واعدة في رياضة التزلج

فيّ الجيزاني: العالمية هدفي

التدرب في زمن كورونا صعب.. والرول سكيت رياضة حرة

فتيات المملكة مؤهلات لاحتراف هذه الرياضة


والدتي أول الداعمين لي

شهدت مدينة جدة الأسبوع الماضي البطولة التنشيطية الثالثة لفريق السيدات الأول للرول سكيت، لأول مرة تحت رعاية الاتحاد السعودي لرياضات المغامرة. «الميدان» بدوره أجرى حوارًا مع فيّ حسين الجيزاني، صاحبة الـ18 عاما، وإحدى اللاعبات اللاتي شاركن في البطولة.

وقالت «الجيزاني» إنها تمارس لعبة السكيت منذ قرابة خمسة أعوام، مشيرة إلى أن هذه الرياضة هي هوايتها الأولى والأخيرة. فإلى نص الحوار..

حدثينا عن بدايتكِ مع رياضة التزلج؟

- بدايتي كانت في المنزل وصعبة نوعًا ما، واخترت رياضة التزلج لأنها رياضة حُرة ولا نتقيد بمكان معين، ثم انضممت للرابطة السعودية للتزلج برئاسة زاهر عسيري، وتم إعداد تدريبات أسبوعية وإرشاد، وتدريب من أجل التأهل مستقبلًا للمسابقات المحلية والعالمية.

ما الصعوبات، التي واجهتكِ؟

- الأماكن المخصصة للسكيت، في ظل عدم وجود حدائق عامة يمكننا ممارسة الرياضة فيها، والدعم المادي كذلك.

مَنْ هو الداعم الأول لكِ؟

- والدتي وزوجها، ووالدي، بجانب الرابطة السعودية للتزلج.

هل تمكنتِ من المشاركة في بطولات لها علاقة بالرياضة؟

- نعم، ست بطولات محلية تنشيطية من تنظيم الرابطة السعودية للتزلج وكأول فِرق نسائية.

حدثينا عن الفتيات الممارسات لهذه الرياضة في المملكة؟

- لديهن شغف وعزيمة تجاه هذه الرياضة، ويملكن الرغبة الكبيرة في دخول المجال والاحتراف فيه.

كيف كانت التدريبات قبل جائحة كورونا وأثنائها؟

- في بداية الأمر، كانت التدريبات صعبة جدًا من حيث المكان ولقلة الفتيات اللاعبات، وفي الوقت الراهن يتوافر لدينا مقر رئيسي للتمارين بملعب أحد الفنادق، تم إنشاؤه من قِبل الرابطة السعودية للتزلج، وبلغ عدد الفتيات اللاتي يمارسن هذه الرياضة لاعبتين أو ثلاث.

مَنْ قدوتكِ في رياضة التزلج؟

- المدرب عبدالعزيز القحطاني، مدربنا الحالي وواحد من أوائل الشباب السعوديين، الذين شاركوا في هذه الرياضة على المستوى العالمي، وهو والكابتن زاهر عسيري مؤسسا هذه الرياضة بالمملكة.

هل هنالك رياضة أخرى تمارسينها؟

- لا.

حدثينا عن مجال دراستكِ؟

- أدرس بالمرحلة الأخيرة من الثانوية، قسم العلوم الإنسانية.

هل لديكِ خطط مستقبلية؟

- نعم، أطمح للمشاركة في البطولات العالمية.
المزيد من المقالات