أيام يا ألعاب مختلفة!!

أيام يا ألعاب مختلفة!!

الاحد ٢٤ / ٠١ / ٢٠٢١
# في السابق كانت مباريات الألعاب المختلفة لها طابع خاص من خلال الحضور الجماهيري حتى مع وجود النقل التليفزيوني، الذي كان أضعف كثيرا من الوقت الحالي، ويكون حضوره في النهائيات غالبا، ولكن الزحف الجماهيري، الذي كنا نلاحظه في الصالات الرياضية، وسفر العديد من الجماهير من منطقة لأخرى لحضور مباريات فرقها، كل ذلك أصبح في خزانة الذكريات، التي يتشاءم الكثيرون بعودتها، خاصة مع غياب الروح لدى بعض اللاعبين، الذين يبحثون عن الحافز أكثر من الإبداع داخل أرض الملعب، على الرغم من أن الجيل، الذي تحدثت عنه كان أيضا يبحث عن الحافز، ولكن بدرجة تقل كثيرا عن الجيل الحالي، وهذا الأمر غيّب جماليات اللعبة في العديد من الفرق، الأمر الذي انعكس على غياب الجمهور، وغياب الإثارة عن منافسات الألعاب المختلفة.

# في السابق، ومن شهرة وانتشار الألعاب المختلفة، انعكس ذلك حتى على حكام اللعبة من خلال شهرتهم ومعرفة الجماهير بهم، خاصة ممن يقودون اللقاءات النهائية، وما قبل النهائية في مسابقات الكؤوس، وكذلك اللقاءات القوية في الدوري، أما الآن لا لاعبين ولا حكام يعرفهم ثلاثة أرباع الجمهور الرياضي المحلي، إلا ما ندر، وهذا كله بسبب غياب الألعاب المختلفة عن الساحة على الرغم من أن التليفزيون السعودي وعبر القنوات الرياضية السعودية لم يقصر في تكثيف النقل للعديد من المباريات.


# السؤال المطروح الآن، ومع حضور رؤساء جدد للاتحادات الرياضية للألعاب المختلفة، خلال الفترة القادمة، هل سيُحدث هؤلاء الرؤساء تغييرات جذرية لإعادة ألعابهم للتوهج من جديد أم أن الوضع سيبقى على ما هو عليه؟ الإجابة ستكون من خلال الأجندة، التي سيضعها مسؤولو الاتحادات مع بداية عملهم وتعاون جميع الأعضاء مع بعضهم البعض لانتشار وتوهج ألعابهم جماهيريا وإعلاميا من جديد.

alyousif8@hotmail.com
المزيد من المقالات