كاتبة إيرانية تطالب «تويتر» بحظر حساب خامنئي

كاتبة إيرانية تطالب «تويتر» بحظر حساب خامنئي

السبت ٢٣ / ٠١ / ٢٠٢١
دعت الناشطة والكاتبة الإيرانية مسيح علي نجاد، موقعي «تويتر وفيسبوك» إلى حظر حسابات مرشد «الإرهاب» الأعلى علي خامنئي، وحسابات عدد من المسؤولين الحكوميين الآخرين، التي يستخدمونها في تضليل الناس ونشر العنف والكراهية.

وقالت الصحفية والناشطة في مجال حقوق المرأة في مقال لها بصحيفة «واشنطن بوست»: إنه في أعقاب الهجوم على مبنى الكابيتول في 6 يناير، حظر تطبيقا تويتر وفيسبوك حسابات الرئيس السابق دونالد ترامب من منصتيهما، وقال «فيسبوك» في وقت لاحق إن الحظر الذي فرضه سيطبق «إلى أجل غير مسمى»، بينما أكد «تويتر» أن الحظر سيكون بصفة دائمة، بدعوى «منع حدوث مزيد من التحريض على العنف».


وتساءلت نجاد والعديد من نشطاء حقوق الإنسان الإيرانيين عن سبب عدم اتخاذ إجراءات مماثلة مع خامنئي الذي منع 83 مليون إيراني من «تويتر»، على الرغم من أنه وحلفاءه يستفيدون بالكامل من المنصات الاجتماعية لنشر أكاذيبهم دون أي إشارة تحذيرية، وقالت نجاد: «لا يزال ميدان اللعب على وسائل التواصل الاجتماعي يميل بشكل صارخ لصالح الديكتاتورية».

وذكرت نجاد أن «هذا قصر نظر وخاطئ بكل بساطة، بالنسبة إلى العديد من الإيرانيين العاديين، فإن كلمات خامنئي ليست تهديدات فارغة ولكن لها عواقب حقيقية على حياتهم، ولعل أبرز مثال على ذلك هو موجة الاحتجاجات في نوفمبر 2019، عندما أغلق النظام الإنترنت لمدة أسبوع على الأقل، كان العديد من النشطاء والصحفيين يتدافعون بفارغ الصبر لمعرفة ما كان يحدث على الأرض هناك في مواجهة التعتيم الإعلامي على مستوى البلاد». وأشارت الكاتبة الإيرانية إلى أن عمل «تويتر» ضعيف بشكل لافت في مراقبة ما ينشره خامنئي على حساباته الأربعة بالموقع، وأوضحت أنه عندما نشر مرشد الإرهاب معلومات مضللة خطيرة حول كوفيد -19، كان آخرها تحذير الإيرانيين لتجنب اللقاحات الغربية، أزال «تويتر» أحد هذه المنشورات من حسابه باللغة الإنجليزية، لكنه سمح لخامنئي بنشر نفس المعلومات المضللة باللغة الفارسية.
المزيد من المقالات
x