«المخيمات النسائية».. خدمات متنوعة وطابع جمالي

أمانة الشرقية: 37 تصريحا للمواطنات خلال 2021

«المخيمات النسائية».. خدمات متنوعة وطابع جمالي

السبت ٢٣ / ٠١ / ٢٠٢١
شهدت المنطقة الشرقية، في السنوات الأخيرة، مشاريع متجددة، تحت إشراف مواطنات، سعين في مجال الأعمال الحرة، من خلال إنشاء المخيمات، وتصميمها تحت إشرافهن، وفق مقاييس تنافس التصاميم المعتادة، بالجودة والنظافة والديكور، مستفيدات من دعم المجتمع، وسهولة الإجراءات الرسمية اللازمة لإتمامها، وإبراز المشاريع المحلية.

تزايد مستمر


وقال وكيل الأمين المساعد لشؤون البلديات المتحدث الرسمي بأمانة المنطقة الشرقية محمد الصفيان، إن إقبال النساء على أخذ التصاريح الخاصة بالمخيمات في السنوات الثلاث الأخيرة، في تزايد مستمر، وقدمت أمانة المنطقة الشرقية 37 تصريحًا لصاحبات المخيمات خلال العام الجاري.

تجارب جديدة

وأكدت رائدة الأعمال ومالكة أحد المخيمات في المنطقة الشرقية عبير الشهري، أن مشروع إنشاء المخيم كان فكرة مرتبطة بمجال تصميم الديكور، تكونت خلال أربع سنوات، رغبة في تجربة الجديد، والبحث عن ميدان للإبداع في المساحات المفتوحة، مثل البر والصحراء، مضيفةً إن التجارب العديدة والاطلاع على المخيمات الأخرى، أسهم في تكوين ملاحظات عن الجودة والنظافة والاستفادة منها أثناء تصميم المشروع.

تقدير العمل

وبينت أن الحصول على ترخيص المخيمات من خلال الموقع الإلكتروني لأمانة المنطقة الشرقية، والحضور لمقر بلدية غرب الدمام لمتابعة العمل، كان تجربة جديدة، متابعة: «وجود المرأة في هذا المجال كان أمرًا غريبًا، ووجدت تقديرًا لعمل المرأة».

وأكدت أن الدعم المقدم من العائلة والمجتمع ساهم في تقدم المشروع كل سنة وإحداث التغييرات اللازمة وفق الخبرة في مجال تصميم الديكور، ورغم قلة المردود المادي من المخيمات إلا أن الدافع المعنوي والمتعة الناتجة من هذا العمل هو سبب الاستمرار.

مواجهة التحديات

وبينت مالكة أحد المخيمات في المنطقة الشرقية هند الشمس، أن جائحة كورونا كانت عارضًا لسفر المواطنين للسياحة في الخارج، مع ضرورة التواجد داخل المملكة، مما أوجد رغبة في البحث عن أماكن مناسبة لفصل الشتاء والترفيه محليًا، مثل استئجار المخيمات، موضحةً أن هذا المشروع وسيلة ربح تحقق الكثير من الإنجاز للمرأة السعودية، وتسمح بالخوض في التجارب، ومواجهة التحديات، من حيث العمل الشاق، ومتابعة العمالة، ومحاولة تحقيق السرعة والإنجاز، وذلك للخروج بالمشاريع الناجحة.

منافسة كبيرة

وقالت «خلود غزواني»: في السنوات الماضية لم نكن نجد حسابات خاصة بالمخيمات، بل نتكبد العناء، ونذهب للبحث عنها وحجزها، وبعد أن دخلت المرأة في هذا المجال، أصبحنا نرى مجموعة كبيرة من المخيمات متاحة للاستفسارات والحجز على مواقع التواصل الاجتماعي، كذلك هناك منافسة بينهم لتقديم الأفضل في شكل المكان وخدماته، مع الأخذ بعين الاعتبار ما يحتاجه المتنزه.

سينما مصغرة

وأضافت إن المخيمات باتت مريحة للعين، وتتوفر فيها كافة الاحتياجات، كون المرأة تقدر متطلبات الطفل، والأم، وتضعها من الأولويات من ناحيتي الاحتياجات والرفاهية، إضافة إلى تقديم خدمات جديدة ومتنوعة تجذب الزوار لحجز المخيم، كوجود سينما مصغرة لمشاهدة الأفلام.

لمسات خاصة

من ناحيتها، قالت تهاني السعدون إن العنصر النسائي له لمساته الخاصة أينما حل، ففي الفترة الأخيرة الجميع وضع بصمته، وأصبح هناك تنافس في جماليات المكان، وهذا شيء إيجابي لمصلحة الزائر؛ للاستمتاع أكثر في مكان إقامته.

نظرة مختلفة

وأشارت نورة الخياط إلى أن النظرة أصبحت مختلفة في الوقت الحالي للمخيمات عن سابقها، فأصبح الزائر يهتم في الموقع والديكور والخدمات المقدمة من قبل أصحاب المخيمات وهذا ما يتواجد في المخيمات النسائية حيث إنها متكاملة بكافة تفاصيلها.

طابع جمالي

وبيَّنت أسماء الجمعة أن مستوى النظافة في المخيمات تحسن بشكل كبير جدًا، والديكورات البسيطة أضفت طابعًا جماليًا ممتعًا للزوار، ولكن يعاب على بعض المخيمات المبالغة في إضافة الأثاث مما يفقد الزائر شعوره بطابع المكان المتواجد فيه.

تحفة فنية

وأكدت أماني الدريويش أن المخيمات أصبحت تحفة فنية بجماليتها وتكاملها وأصبح التخييم أسهل بكثير من السابق بسبب توفير كافة الاحتياجات، لكن من جهة أخر ى فقدنا المعنى التربوي للتخييم كالتعب والنصب وتعويد أفراد الأسرة على الصبر والمشقة.
المزيد من المقالات