الرابعة عشرة.. زحمة في القمة والقاع

الرابعة عشرة.. زحمة في القمة والقاع

الخميس ٢١ / ٠١ / ٢٠٢١
بعد أربعة تعادلات متتالية، عاد الهلال إلى سكة الانتصارات، ووسّع الفارق مع الشباب الوصيف إلى ثلاث نقاط، مستفيدًا من تعثر الأخير بالتعادل مع الفيصلي، في الوقت الذي استعاد فيه قطبا جدة الأهلي والاتحاد نغمة الفوز، فحافظ الأول على مركزه الثالث بفارق الأهداف عن الشباب، بينما صعد الثاني إلى المركز الرابع، مستفيدًا من خسارة التعاون أمام الهلال.

وواصل النصر جموحه، وحقق فوزه الرابع تواليًا، وكان هذه المرة على حساب الوحدة، وتقدم على إثره ثلاثة مراكز في سلم الترتيب، إذ يحتل المركز السابع، فيما تراجع الوحدة للمركز الثامن، وعاد أبها إلى المركز التاسع بعد خسارته أمام الأهلي.


واستعاد الاتفاق توازنه بفضل الفوز المتأخر على الرائد، الذي دخل مرحلة الخطر مع الباطن والعين وضمك الذي سجل فوزه الثالث في الدوري.

ارتفاع معدل التهديف

وشهدت الجولة الرابعة عشرة، 6 انتصارات وتعادلين، سُجل خلالها 23 هدفًا، وبمعدل 2.87 هدف لكل مباراة، تعاقب على تسجيلها 19 لاعبًا؛ 6 سعوديين و13 أجنبيًّا، وبمعدل هدف لكل لاعب، ما عدا هزاع الهزاع لاعب الاتفاق والسوري عمر السومة لاعب الأهلي، والأرجنتيني إيميلو سيلايا مهاجم ضمك، والبرازيلي بيتروس ماثيوس لاعب النصر، حيث سجل كل منهم هدفين في مرمى الرائد وأبها والباطن والوحدة على الترتيب.

الأهداف تكسر حاجز الـ300

ومع نهاية الجولة، لعبت الأندية 112 مباراة، انتهت منها 83 مباراة بالفوز، و22 مباراة بالتعادل الإيجابي، و7 مباريات بالتعادل السلبي، وسجل خلال تلك المباريات 305 أهداف، وبمعدل 2.72 هدف لكل مباراة، ويعتبر الفرنسي بافيتيمبي غوميس مهاجم الهلال هو صاحب الهدف رقم 300 في الدوري.

4 ركلات جزاء

واحتسب الحكام خلال مباريات الجولة أربع ركلات جزاء، سجلت بواسطة الهولندي ميتشل تي فريدي مهاجم الفتح أمام القادسية، وإيميلو سيلايا «مرتين» أمام الباطن، وبيتروس ماثيوس لاعب النصر أمام الوحدة، ليرتفع عدد ركلات الجزاء إلى 59 ركلة، سُجلت منها 50 وأُهدرت 9 أخرى.

الحمراء تظهر في مناسبتين

وظهرت البطاقة الحمراء خلال منافسات الجولة في مناسبتين، كانت من نصيب حسين رغفاوي لاعب الباطن أمام ضمك، وإبراهيم النهلي لاعب ضمك أمام الباطن، ليرتفع عدد البطاقات إلى 22 بطاقة، في الوقت الذي أشهر فيه الحكام 40 بطاقة صفراء ليرتفع عدد البطاقات الصفراء إلى 466 بطاقة.

لا جديد على صدارة الهدافين

ولم يجد جديد على صدارة الهدافين، إذ تمسك السويدي كارلوس ستراندبيرغ مهاجم أبها، بالصدارة، رغم غيابه عن التهديف، وذلك برصيد 10 أهداف، وحافظ مطارده الأنجولي فابيو أبريو مهاجم الباطن، على الوصافة برصيد 9 أهداف، ولحق السوري عمر السومة مهاجم الأهلي وسيلايا مهاجم ضمك بالبرازيلي رومارينيو داسيلفا لاعب الاتحاد، في المركز الثالث، إذ يمتلك كل منهم 8 أهداف.

الحمدان يتألق في صناعة الأهداف

وانفرد عبدالله الحمدان مهاجم الشباب بصدارة صناعة الأهداف بعدما صنع 7 أهداف، فيما حل الهولندي يوسف الجبلي لاعب الباطن في المركز الثاني بعدما صنع 6 أهداف، وجاء في المرتبة الثالثة التونسي سعد بقير لاعب أبها، حيث صنع 5 أهداف، فيما حل في المرتبة الرابعة النيجيري ستانلي أوهاووتشي لاعب القادسية، والفرنسي بافيتيمبي غوميس مهاجم الهلال، وصالح العمري لاعب أبها، وحسين العيسى لاعب الوحدة، حيث صنع كل منهم 4 أهداف.

الاتفاق والشباب الأقوى هجومًا

ويعتبر هجوما الاتفاق والشباب هما الأقوى في الدوري، إذ سجل كل منهما 23 هدفًا، وبمعدل 1.64 هدف لكل مباراة، بينما يُعد هجوم التعاون هو الأضعف، إذ لم يسجل في مبارياته الماضية سوى 15 هدفًا، وبمعدل 1.07 هدف لكل مباراة.

أما على مستوى الدفاع، فيبقى دفاع الهلال هو الأقوى، كونه لم يستقبل سوى 8 أهداف وبمعدل 0.57 هدف لكل مباراة، في حين يبقى دفاع العين هو الأضعف بعدما استقبل 28 هدفًا وبمعدل هدفين في كل مباراة.
المزيد من المقالات
x