«الجبهة الوطنية»: لبنان مرتهن لمحور إقليمي معروف

«الجبهة الوطنية»: لبنان مرتهن لمحور إقليمي معروف

الجمعة ٢٢ / ٠١ / ٢٠٢١
أعلنت رئاسة مجلس الوزراء اللبناني عن تمديد قرار الإغلاق الكامل حتى صباح يوم الإثنين 8 فبراير المقبل، وفق الشروط نفسها، على أن يعاد النظر في الاستثناءات، فيما اعتبرت «الجبهة المدنية الوطنية» أن «وقاحة رهن لبنان وشعبه لمحور إقليمي معروف الأجندة وواضح الارتكابات يثبت حقيقة أن البلد محتل».

وقالت «الجبهة المدنية الوطنية» في اجتماعها الدوري: إن «وقاحة رهن لبنان وشعبه لمحور إقليمي معروف الأجندة وواضح الارتكابات خلوصًا إلى إعلان الذهاب باتجاه تشريع الاحتلال، من خلال تكوين «جبهة ممانعة»، مرفودًا بانخراط لبنانيين مفترضين بتحقيق هذه الأجندة داخل المؤسسات الدستورية اللبنانية وخارجها، هذه الوقاحة تثبت حقيقة أن لبنان محتل، وشعبه ضحية جريمة منظمة ضد السيادة، من هنا يتبدى أن معركة تحرير سيادة لبنان من خاطفيها مُلحة أيضًا».


ورأت الجبهة أن «تعليق تطبيق الدستور والاعتداء على السيادة، وتعطيل إحقاق العدالة، بدءًا باستكمال التحقيق في جريمة تفجير مرفأ بيروت التي بدأت تتكشف خيوط خطيرة فيها، يترافق مع دعوات خبيثة مستعادة لتغيير النظام، وتعديل الدستور، وإرساء معادلات متهورة في الصيغة، وتكريس الخروج عن الميثاق، وكل ما سبق يضع لبنان واللبنانيين في خطر كياني على فرادة لبنان - هوية ورسالة حضارية في العيش الواحد - والمواطنة الحاضنة للتنوع، من هنا يتبدى أن معركة الحاجة إلى إعادة تكوين السلطة مُلحة بشروط الدستور - نصًا وروحًا - لا بحسابات أركان المنظومة أيًّا كانت اعتبارات كلٍّ منها».

وقالت: «إن الجبهة المدنية الوطنية إذ تلتزم - قولًا وعملًا - بمواجهة التحديات التي وردت أعلاه، تؤكد أن مسار قيام «الائتلاف المدني الوطني المعارض» قيد التبلور، وفي هذا مكمن خلاص لبنان».
المزيد من المقالات
x