البيت الأبيض: بايدن سيعزز قيود إيران النووية

البيت الأبيض: بايدن سيعزز قيود إيران النووية

الجمعة ٢٢ / ٠١ / ٢٠٢١
قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، أمس الخميس: إن الولايات المتحدة تسعى إلى تعزيز القيود النووية على إيران، وإن هذه المسألة ستكون جزءًا من المشاورات المبكرة للرئيس جو بايدن مع نظرائه الأجانب وحلفائه.

وقال بايدن: إن طهران إذا استأنفت الامتثال الصارم باتفاق 2015 فإن واشنطن ستفعل ذلك أيضًا.


وقالت ساكي في أول إفادة صحفية للإدارة الجديدة: «أوضح الرئيس أنه يعتقد أنه من خلال دبلوماسية المتابعة، تسعى الولايات المتحدة إلى إطالة وتعزيز القيود النووية على إيران، ومعالجة القضايا الأخرى محل الاهتمام، يجب على إيران استئناف الامتثال للقيود النووية الكبيرة بموجب الاتفاق من أجل مواصلة ذلك».

وأضافت: «نتوقع أن تكون بعض محادثاته المبكرة مع نظرائه والقادة مع شركاء وحلفاء، ومن المؤكد أنكم تتوقعون أن يكون هذا جزءًا من المناقشات».

وأمس الأول، قال الجنرال المتقاعد لويد أوستن مرشح وزارة الدفاع: إن إيران تمثل تهديدًا لحلفاء واشنطن في المنطقة وللقوات الأمريكية المرابطة هناك.

وتابع أوستن خلال جلسة الاستماع لمناقشة التصديق على تعيينه: «لا تزال إيران عنصرًا مزعزعًا للاستقرار في المنطقة، تمثل تهديدًا لشركائنا في المنطقة وللقوات التي ننشرها في المنطقة»، وأضاف «إذا حصلت إيران على قدرة نووية في أي وقت فسيكون التعامل معها بشأن أي مشكلة في المنطقة أكثر صعوبة بسبب ذلك».

من ناحيته، وفي ذات الجلسة، قال أنتوني بلينكن المرشح لمنصب وزير الخارجية: إن إدارة جو بايدن ملتزمة بعدم حيازة إيران السلاح النووي، وإنها ستشرك دول الخليج وإسرائيل بأي مفاوضات نووية بشأن إيران.

وأضاف: «إن حيازة إيران السلاح النووي سيجعلها أكثر خطورة مما هي عليه الآن»، ويزيد بالقول: إن إيران تتخذ خطوات كثيرة للتحرر من قيود الاتفاق النووي، مؤكدًا أن لدى أمريكا مسؤولية ملحّة بمنع إيران من حيازة السلاح النووي.
المزيد من المقالات
x