اليمن تواجه التداعيات الإنسانية لتصنيف الحوثيين «إرهابية»

اليمن تواجه التداعيات الإنسانية لتصنيف الحوثيين «إرهابية»

الجمعة ٢٢ / ٠١ / ٢٠٢١
أعلنت اللجنة اليمنية المكلفة بمواجهة تداعيات القرار الأمريكي بشأن تصنيف ميليشيات الحوثي جماعة إرهابية أنها بدأت التواصل مع الوزارات المختصة لتقديم رؤيتها حول التحديات التي قد تطرأ جراء التصنيف وكيفية التعامل معها، إضافة إلى الاستثناءات والتراخيص الجديدة، ووضع مقترحات لمعالجة مخاوف الجهات الفاعلة الإنسانية.

وخلال اجتماع لحكومة الكفاءات السياسية اليمنية، أمس، تدارست فيه القرار الأمريكي الذي دخل حيز التنفيذ، يوم الثلاثاء الماضي، واستعرضت إحاطة مقدمة من رئيس اللجنة وزير التخطيط والتعاون الدولي واعد باذيب تضمنت الإجراءات الحكومية لضمان عدم تأثر السكان بهذا القرار في الجوانب الإنسانية والإغاثية.


ووفقًا لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية، جددت الحكومة الجديدة الترحيب بقرار حكومة الولايات المتحدة بشأن تصنيف ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران كمنظمة إرهابية أجنبية، وقالت: إن ذلك يمثل إدراكًا دوليًا للطبيعة العنصرية والإرهابية لهذه الجماعة وجرائمها وانتهاكاتها لحقوق الإنسان، وتهديد أمن واستقرار المنطقة والملاحة الدولية في أحد أهم ممرات التجارة العالمية.

وأكدت الحكومة عزمها على العمل بكل الآليات والوسائل لضمان عدم تضرر الوضع الإنساني للمواطنين نتيجة لتصنيف الحوثيين جماعة إرهابية، مشيرةً إلى أنها ستعمل، وبالتنسيق المتواصل مع الولايات المتحدة لاتخاذ كافة الإجراءات المناسبة للحد من تأثير هذا القرار على أنشطة العمليات الإنسانية والإغاثية في اليمن، خاصة في المناطق التي لا تزال تحت سيطرة هذه الجماعة الإرهابية.

وأشارت الحكومة إلى العراقيل والمعوّقات التي تفتعلها ميليشيات الحوثي المدعومة من النظام الإيراني أمام الأعمال الإغاثية والإنسانية والتضييق عليها، ونهب وسرقة المساعدات حتى من قبل قرار تصنيفها كمنظمة إرهابية أجنبية، وأعربت الحكومة اليمنية عن ثقتها بأن هذا القرار سيعمل على الحد من النفوذ الإيراني الداعم لهذه الميليشيات ويمنع ويقطع روابط المنظمات الإرهابية، ووصول التمويل والأسلحة المهربة إليها، بما يضع السلام كخيار ضروري وحيد أمام الانقلابيين، وبما يساعد على تحقيق الاستقرار في اليمن والمنطقة والإقليم.
المزيد من المقالات
x