«المدافع البحري 21».. حماية المياه الإقليمية وتبادل الخبرات القتالية

بالتعاون مع القوات الأمريكية وقانصة الألغام البريطانية

«المدافع البحري 21».. حماية المياه الإقليمية وتبادل الخبرات القتالية

الجمعة ٢٢ / ٠١ / ٢٠٢١
انطلق التمرين البحري المختلط «المدافع البحري 21»، بين القوات البحرية الملكية السعودية، والقوات البحرية الأمريكية، ومشاركة قانصة الألغام البريطانية، وذلك في قاعدة الملك عبدالعزيز البحرية بالأسطول الشرقي بالجبيل، بحضور قائد الأسطول الشرقي اللواء البحري الركن ماجد القحطاني.

ويستهدف التمرين رفع الجاهزية القتالية وتوسيع التعاون الأمني البحري بين القوتين، من خلال تعزيز الأمن البحري وتأمين حماية المياه الإقليمية وتبادل الخبرات القتالية.


من ناحيته، أكد مدير التمرين العميد البحري الركن عوض العنزي، أن تمرين «المدافع البحري 21» يستهدف تعزيز الأمن البحري وحماية المياه الإقليمية والسواحل والموانئ، وتعزيز التعاون العسكري، وتبادل الخبرات القتالية بين القوات البحرية الملكية السعودية والبحرية الأمريكية والبريطانية، مشيرًا إلى أن التمرين يشتمل على العديد من المحاضرات والتمارين التدريبية المقدمة من المشاركين فيه.

‏يُذكر أن التمرين يستمر لمدة أسبوعين في الأسطول الشرقي ومياه الخليج العربي، حيث ينفذ الجانبان العديد من الفرضيات والتشكيلات للقطع البحرية، وبمشاركة من وحدات الأمن البحرية الخاصة وطيران القوات البحرية، ومشاة البحرية وتدريبات على الرماية بالذخيرة الحية.
المزيد من المقالات