وزير الخارجية الأمريكي لا يستبعد فرض عقوبات جديدة على تركيا

وزير الخارجية الأمريكي لا يستبعد فرض عقوبات جديدة على تركيا

الخميس ٢١ / ٠١ / ٢٠٢١
صعد وزير الخارجية الأمريكي الجديد أنتوني بلينكن لجهته ضد تركيا واصفًا إياها بأنها «شريك إستراتيجي مزعوم» مشيرًا إلى إمكانية فرض مزيد من العقوبات عليها، خلال جلسة المصادقة على تعيينه في المنصب بمجلس الشيوخ الثلاثاء.

ووصف بلينكن تركيا، حليفة الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي، بأنها «شريك إستراتيجي مزعوم» وأشار إلى إمكانية فرض مزيد من العقوبات عليها لشراء أنظمة دفاع جوي روسية الصنع.


وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على تركيا في 14 ديسمبر بسبب شراء أنقرة منظومة الدفاع الجوي الروسية إس-400 مما زاد من تعقيد العلاقات المتوترة بالفعل بين البلدين.

وقال بلينكن: «فكرة أن يكون ما يسمى بشريك إستراتيجي لنا على وفاق مع أحد كبار منافسينا الإستراتيجيين في روسيا غير مقبولة».

وأضاف خلال الجلسة: «أعتقد أننا بحاجة إلى النظر لمعرفة تأثير العقوبات الحالية ثم تحديد ما إذا كانت هناك إجراءات أخرى يتعيّن القيام بها».

واستهدفت العقوبات التي أُعلنت في ديسمبر رئاسة الصناعات الدفاعية التركية ورئيسها إسماعيل دمير وثلاثة موظفين آخرين.

والشهر الماضي فرضت واشنطن عقوبات طال ترقبها على الصناعة الدفاعية التركية لحصول أنقرة على منظومة الدفاع الصاروخية إس-400 من موسكو.

كما استبعدت الولايات المتحدة تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي من برنامج الطائرة إف-35 بسبب تلك الخطوة.

وفي الشأن الإيراني، أفاد بلينكن أن الإدارة الجديدة مستعدة للعودة إلى الاتفاق النووي مع إيران، شرط أن تفي طهران مجددًا بالتزاماتها.

وقال بلينكن إن الرئيس المنتخب «يعتقد أنه إذا عادت إيران للتقيد (بالاتفاق)، فنحن أيضًا سنتقيد به».

ولفت بلينكن إلى «أننا سنلجأ إلى ذلك كنقطة انطلاق، مع حلفائنا وشركائنا الذين سيكونون مجددًا إلى جانبنا، سعيًا إلى اتفاق أقوى ويستمر وقتًا أطول»، معتبرًا أن هذا الأمر يفترض أن يشمل البرنامج الإيراني للصواريخ الباليستية كما «أنشطتها المزعزعة» للشرق الأوسط. معتبرًا أن هذه الشروط غير متوافرة حاليًا.

وحول الصين قال بلينكن إن الرئيس دونالد ترامب كان محقًا في اتباع نهج صارم تجاه الصين، حتى وإن لم يتفق معه في كل أساليبه، وأيد تقييمًا يفيد بأن بكين ترتكب إبادة جماعية في إقليم شينجيانغ.

وقال بلينكن إنه «لا يوجد شك» في أن الصين تمثل التحدي الأخطر أمام الولايات المتحدة مقارنة بأي بلد آخر، مضيفًا إنه يعتقد بوجود أساس قوي جدًا لوضع سياسة للحزبين الديمقراطي والجمهوري للوقوف في وجه بكين.

وعندما سئل عما إذا كان يتفق مع تقييم أعلنه مايك بومبيو وزير الخارجية في إدارة ترامب، الثلاثاء، بأن الصين ترتكب إبادة جماعية بحق الأقلية المسلمة، قال بلينكن: «كان هذا سيكون تقديري أيضًا».
المزيد من المقالات
x