بسطات الطرق.. «عشوائية» تنتظر حلولا جذرية

مواطنون: تفتقد الاشتراطات الصحية وتشوه المظهر العام

بسطات الطرق.. «عشوائية» تنتظر حلولا جذرية

الخميس ٢١ / ٠١ / ٢٠٢١
تشكل البسطات العشوائية المنتشرة في عدد من طرقات المدن والبلدات بالمنطقة الشرقية هاجسا كبيرا؛ نظير فقدانها الاشتراطات الصحية، وطالب الأهالي بضرورة تنظيمها، وتحديد مواقع خاصة للباعة داخل النطاق العمراني؛ للحد من العشوائية والتشوه البصري، مع تكثيف الرقابة الدورية حفاظا على صحة المستهلكين.

مجهولة المصدر


وأكد مواطنون أهمية الجولات الرقابية التي تنفذها أمانة المنطقة الشرقية، وأوضح المواطن عدنان العيد أهمية العمل المستمر من أجل رفع البسطات المخالفة لما تسببه من أمراض وأغذية مجهولة المصدر وبجودة أقل، محذرا من التراخي في مثل تلك الأمور التي تهدد الصحة العامة والذوق العام، مشيراً إلى أن الأمانة وضعت بسطات متفرقة في كورنيش الدمام تعمل بشكل نظامي وهو ما يجعله يزهو بأجمل حلة في ظل حملات النظافة المكثفة.

صورة حضارية

وذكر المواطن صالح الدريويش أن رفع البسطات المخالفة يعد أحد الأعمال البلدية التي لها تأثير إيجابي على المظهر العام وخاصة أمام المساجد وفي أيام الجمعة، مؤكدا أهمية تخصيص أماكن محددة للبيع والشراء للحفاظ على الصورة الحضارية بالمنطقة، مبينا أن وجود تلك البسطات المخالفة في مثل هذه الأماكن التي يرتادوها الكثير من الأشخاص ينتج عنه ما لا يحمد عقباه خصوصا لو أصيب أي شخص بتسمم أو عارض صحي لا قدر الله، مؤكدا أن الجهود المبذولة مشكورة ومقدرة.

صحة المواطن

وبيَّن المواطن عبدالله الدوسري، أن بعض الباعة الجائلين ومنهم أصحاب البسطات يتخذون من الأماكن الفضاء مكانا لبسط بضاعتهم أو يختارون مواقع تكون فيها مطبات صناعية أو غيرها من الأماكن التي تجذب المواطنين، وهذا أمر غير مقبول، وعلى الجهات الرقابية والأمانة وضع راحة المواطن والخوف على صحته نصب أعينها من خلال جولات رقابية وصحية مستمرة، مؤكدا أنه يجب أن تُزال تلك التشوهات، وأن ما تقوم به بلدية غرب الدمام وكافة البلديات أمر سليم ويراد به الصالح العام.

جولات ميدانية

من جهته، ذكر مدير إدارة الرقابة العامة في بلدية وسط الدمام عبدالله المويزري، أن البلدية أزالت أكثر من 13.291 بسطة مخالفة متنوعة وتسليم الصالح من الفواكه والخضراوات للجمعيات الخيرية وإغلاق 89 منشأة مخالفة، وذلك خلال 3337 جولة ميدانية ضمن أعمال إدارة الرقابة العامة في عام 2020م.
المزيد من المقالات