الوقوف بالساحات الترابية «مخالف» للأنظمة

تسوير الأراضي الفضاء العامة والخاصة تحسينا للمشهد الحضري

الوقوف بالساحات الترابية «مخالف» للأنظمة

أكدت مصادر لـ«اليوم»، أن الوقوف بالساحات الترابية يعتبر مظهرا من مظاهر التشوه البصري، خصوصا في ظل وجود مواقف نظامية، لافتا إلى أن وزارة الشؤون البلدية والقروية تعمل على تسوير الأراضي الفضاء العامة منها والخاصة.

توعية وإرشاد


وأوضحت المصادر أن عقد شركة المواقف يتضمن أن الوقوف بالأراضي الترابية مخالفة، وذلك ضمن منظومة تحسين المشهد الحضري ورفع درجة الامتثال، مبينا أن الشركة وضعت اللوحات على أرصفة الأمانة من باب التوعية والإرشاد، منوها بأن ذلك توجه وزاري لما له من أهمية كبرى للمحافظة على المشهد البصري بشكل عام.

قلة المواقف

وتذمر عدد من المواطنين من وضع مخالفة للوقوف على المواقف الترابية بحي السويكت بالخبر، وأوضحوا أنهم لا يستوعبون فكرة قبول دفع رسوم لمواقف بعيدة عن الشارع ولا تسبب أي ضرر لأحد، كما أنها مواقف ترابية غير جيدة من ناحية البنية التحتية، وأن الأغلب يقف فيها مضطرا لقلة المواقف بالقرب من الأماكن التي يقصدونها. وطالبوا بتحسين المواقف ووضع بوابات عليها بشكل رسمي وبعدها يتم وضع رسوم بسيطة، حيث إن وجودها بالشكل الترابي يجعل المنظر مشوها وغير حضاري، لافتين إلى أن تلك المواقف في حال تحسينها ستخدم حتى الموظفين الذين يعملون في القرب منها لأنهم يعانون أشد المعاناة من قلة المواقف ويضطرون في الغالب للتوجه للمواقف الترابية.

تطوير وتحسين

قال المواطن كرم العامري، إن الخبر تعاني من قلة المواقف في ظل كثرة القاصدين للمنشآت والمؤسسات الحكومية بها، مطالبا بعدم فرض رسوم على الساحات الرملية التي لا تنتمي لأي جهة أو شركة خاصة مثلما يحدث في حي السويكت، مبينا أنه من الطبيعي والمقبول فرض غرامات على الوقوف بغير إذن أو بدون دفع رسوم أو مخالفة الأنظمة بالمواقف الرسمية التي لها بوابات وعدادات تحصيل، مضيفا أنه من غير المعقول دفع رسوم على مواقف ترابية غير جيدة، مقترحا تطويرها وتحويلها لمواقف رسمية ثم فرض الرسوم.

ظاهرة سيئة

وأضاف المواطن أحمد الحسن، أن الجميع يشتكي من عدم وجود مواقف، مبينا أن قلتها تدفع الكثيرين إلى الوقوف في المواقف الترابية، رغم أنها تعد ظاهرة سيئة لما فيها من تشويه للمنظر العام، لكن الأغلب يكون مضطرا لهذا الفعل، خصوصا وأن المواقف الترابية بعيدة عن الشارع ولا يسبب الوقوف ضررا بأحد، وأشار إلى أنه غير مقتنع بدفع رسوم على مواقف غير جيدة، وأنه من الأفضل تطويرها وتحسينها بشكل مناسب ثم وضع رسوم رمزية بسيطة، خصوصا وأنها تحتاج لتطوير كبير، لافتا إلى أنه أحد الموظفين بالحي، ويعاني يوميا من شح المواقف ويضطر للتوجه إلى المواقف الترابية.
المزيد من المقالات