في فترة قصيرة.. طفرة فنية وإعلامية بالسينما السعودية

استقطبت صناع الأفلام.. المخرج الكويتي الهولي:

في فترة قصيرة.. طفرة فنية وإعلامية بالسينما السعودية

الثلاثاء ١٩ / ٠١ / ٢٠٢١
أشاد المخرج الكويتي محمد الهولي بالحركة السينمائية السعودية، مؤكدًا أنها نجحت في استقطاب صناع الأفلام وأصبح لديها ثورة فنية وإعلامية، رغم أنها بدأت فتح أبوابها منذ فترة قصيرة، فانتعشت الإعلانات والأفلام على نحو واسع، وكشف عن أنه يؤمن بالتخصص الفني، لذلك اختار الإخراج في الإعلانات وتحديدًا التجارية منها، مستشهدًا بمخرجين عالميين بدأوا مشوارهم بالإخراج في الإعلانات ثم أخرجوا أفلامًا عالمية.

● أعطنا نبذة تعريفية عن نفسك؟ـ أنا خريج المعهد العالي للفنون المسرحية، وحاصل على بكالوريوس في الإخراج التليفزيوني.


استثمار التخصص

● لماذا اتجهت إلى العمل كمخرج إعلاني سينمائي؟

ـ أنا أؤمن بالتخصص، فغالبية مشاهير العالم على مستوى الإخراج بدأوا بإخراج الإعلانات، مايكل بي مثلًا، كان في البداية مخرج إعلانات، وتحديدًا الإعلانات التجارية في مجال السيارات، وبعد خبرة طويلة في هذا المجال أخرج فيلم «Transformers»، فالتخصص يعطي خبرة كبيرة يمكن استثمارها بعد ذلك في السينما العالمية.

أزمة نصوص

● كثيرًا ما نسمع عن وجود أزمة نصوص.. أين المشكلة بالتحديد في الأعمال الفنية؟

ـ المشكلة في الكويت أن أغلب الكُتّاب خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية، وأساسهم الكتابة للمسرح، ونادرًا ما نجد كاتبًا أكاديميًّا متخصصًا في السينما، ومن الصعب الاستعانة بكتَّاب من الخارج؛ لأن الكاتب ابن بيئته ما يجعله يشعر بتفاصيل المشكلات، ويستطيع مناقشتها وتوظيفها في النص على نحو أنسب.

جذب الممول

● ماذا عن أزمة الإنتاج؟

ـ نوعًا ما لا توجد أزمة إنتاج، فالممول يوجد إذا وجد العمل الناجح.

خدمة الوطن

● بمناسبة تعيين الوزير «عبدالرحمن المطيري»، الذي يُعد من فئة الشباب.. ما رؤيتك وطموحاتك من تعيينه؟

ـ من المؤكد أنه لم يصل إلى هذا المنصب إلا لهدف خدمة الوطن، أما بخصوص الطموحات فنحن نأمل أن يتحسن الوضع الفني ويرقى، ويُدعم بصورة كبيرة من قِبل وزارة الإعلام والشباب.

دعم متواضع

● لماذا لا يدعم تليفزيون الكويت النصوص السينمائية كما يدعم الدراما التليفزيونية؟

ـ هناك دعم متواضع لميزانية فيلم قصير أو فيلم ذي ميزانية محدودة.

مشكلة التوزيع

● أين المشكلة إذن؟

ـ المشكلة الحقيقية ليست بالإنتاج والدعم، بل في التوزيع، فمن السهل أن تجد ممولًا، لكننا نفتقد الموزع الجيد.

قدوة عالمية

● مَنْ قدوتك في الإخراج؟

- ليس لديَّ قدوة على المستوى العربي، لكني أتمنى أن أصل إلى ما وصل إليه المخرج الراحل «مصطفى العقاد»، أما عالميًّا فمن الأشخاص الذين أثروا في قناعاتي المخرج الأمريكي مارتن سكورسيزي.

توجه بلد

● هل تعتقد أنه من الممكن للأعمال الفنية أن تغير توجه بلد وقناعاته، وأن تسهم في حل قضايا الرأي العام؟

- نعم بالتأكيد، فبعض الأفلام الروسية القصيرة غالبًا ما تكون أفلامًا هادفة، ورغم أنها لا تشاركنا العادات ولا اللغة، فإنها تؤثر فينا.

تأثير سلبي

● وهل يمكن أن يكون تأثيرها سلبيًّا؟

ـ يرجع هذا إلى رؤية المخرج وحرفيته، ومدى تمكنه من أدواته، التي من أهمها الممثل.

رسائل الإعلانات

● هل يمكن إيصال رسائل إلى المجتمع بطريقة غير مباشرة عن طريق الإعلانات؟

- نعم، فهناك شركات مختصة تعمل على إيصال رسائل توعية تحقق نتائج أكبر من تصوير فيلم أو فيديو توعوي مباشر.

السينما السعودية

● ما رأيك في حركة السينما السعودية؟

ـ الحركة السينمائية السعودية بدأت منذ فترات ليست وليدة الحاضر، لكن بعد أن فتحت المملكة أبوابها استقطبت صناع الأفلام، وأصبحت لديها ثورة سينمائية بل ثورة إعلامية، فانتعشت الإعلانات والأفلام، ومن ثم تطورت قناعات الناس خلال فترة بسيطة.

شركات توزيع

● هل من كلمة أخيرة تود قولها؟

ـ أتمنى أن تتوافر شركات توزيع مختصة ليكتمل المثلث الفني المكون من الإنتاج والداعم والموزع، وإن حدث ذلك فسنصل إلى المكانة المطلوبة للسينما الخليجية عالميًّا.
المزيد من المقالات