أزمة تشكيل حكومة لبنانية تراوح مكانها.. والإقفال إلى التمديد

أزمة تشكيل حكومة لبنانية تراوح مكانها.. والإقفال إلى التمديد

الأربعاء ٢٠ / ٠١ / ٢٠٢١
ما بين الإقفال التام الذي يرزح تحته اللبنانيون والذي من المرجح أن يمدد له، وبين العرقلة الحاصلة في الملف الحكومي وبالتالي إطالة أمدّ الأزمة الحكومية المرتبطة بتحقيق الإصلاحات للحصول على المساعدات المالية، تعلو أصوات الثوار لإعادة إحياء الثورة اللبنانية، للحصول على حقوقهم بعد استمرار أحزاب السلطة في المحاصصة والسيطرة، فهل ستتمكن الثورة من إعادة النبض إلى الشارع وإحداث فرق؟.

علمت «اليوم» أنّ المجلس الأعلى للدفاع الذي سيجتمع في قصر بعبدا غدًا، وسيتم التمديد للإقفال حكمًا بسبب الأوضاع التي لا تزال كارثية في البلاد من ناحية وباء «كورونا».


وفي هذا السياق، وجّه رئيس الحكومة المكلّف، سعد الحريري، نداء إلى كلّ اللبنانيين يدعوهم فيه إلى «ضرورة التزام المنازل والتوقّف عن كلّ أشكال الاختلاط والأنشطة».

وقال: «لقد بات لبنان على شفير الوصول إلى الموقع الأول في الإصابات، وهو أمر يستدعي وعيًا عميقًا في حال استمرت الأحوال على ما هو جارٍ من مخالفات وإجراءات لا ترقى إلى مستوى الخطر».

وعلى خط الأزمة الحكومية، أفادت مصادر متابعة لـ«اليوم» «أنه لا أفق واضح فيما خص المساعي القائمة، ويبدو أن الجليد سيّد الموقف، خصوصا بعد فشل البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي في جمع الرئيس اللبناني ميشال عون والحريري في بكركي، ما يؤشر إلى عمق الخلاف بينهما»، حيث علمت «اليوم» أن «الأمور تراوح مكانها والكرة في ملعب عون بعدما سلمه الحريري تشكيلة حكومية مطابقة للمبادرة الفرنسية».

ويشير مراقبون إلى «انكفاء الوساطات من قبل رئيس البرلمان النيابي، أو سواه، في الوقت يقدر اللواء عباس إبرهيم قادرا على لعب دور الوسيط لو كان يملك القرار. أما الوحيد القادر على الاضطلاع بدور الوساطة المفيدة فهو البطريرك الراعي، على أن يكون أكثر حزما».
المزيد من المقالات
x