نيابة عن خادم الحرمين.. أمير الرياض يتوج 6 إدارات في أرامكو بجائزة الملك عبدالعزيز للجودة

نيابة عن خادم الحرمين.. أمير الرياض يتوج 6 إدارات في أرامكو بجائزة الملك عبدالعزيز للجودة

الثلاثاء ١٩ / ٠١ / ٢٠٢١
نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -، رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض مساء أمس الأول، حفل تكريم المنشآت الفائزة بجائزة الملك عبدالعزيز للجودة في دورتها الخامسة.

وأوضح محافظ الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة أمين عام الجائزة د. سعد القصبي، أن عدد المنشآت المتقدمة في الدورة الخامسة بلغ 145 منشأة، استكملت 66 منها أغلب متطلبات الجائزة، وفازت 27 منشأة منها بالجائزة، بواقع 11 حكومية، و14 خاصة، إلى جانب منشأتين غير ربحيتين، كما شارك في فرق التقييم أكثر من 66 مقيما.


وتوّج سمو أمير الرياض 6 إدارات في أرامكو السعودية فازت بالجائزة، وقال رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين، م. أمين الناصر إن الجائزة معروفة بمعاييرها الشاملة، التي تضم المعاينة الميدانية الدقيقة للمنشآت المرشحة عبر خبراء مستقلين، ومراقبة جودة العمليات التشغيلية، وكفاءة العاملين، والنظام الإداري وجاهزية المنشآت لمواجهة المخاطر والطوارئ، والتزامها بمعايير الاستدامة، ووجود مستهدفات ومؤشرات لقياس الأداء.

وتسلّم النائب الأعلى للرئيس لقطاع الموارد البشرية والخدمات المساندة في أرامكو السعودية، نبيل الجامع، الجوائز الست، معبرًا عن فخره بتحقيق الشركة هذا الإنجاز ووسام الشرف الذي يؤكد تميّز أرامكو وصناعة النفط السعودية، مضيفًا «إن فوز الشركة بهذه الجائزة نابع عن اهتمامها الكبير بتطبيق معايير الجودة وتحقيق التميّز التشغيلي في جميع مرافقها، وهو ما قادها لتحقيق العديد من الإنجازات التي تسابق الزمن، بسواعد موظفيها وموظفاتها ممن يصنعون المستقبل».

وقال الجامع: «أصبحت أرامكو السعودية الشركة الرائدة في مجال الطاقة والكيميائيات المتكاملة على مستوى العالم نظير سعيها الحثيث لتحقيق الجودة باعتبارها إحدى قيمها الأساس، التي تلتزم بها في كافة أعمالها»، مؤكدًا «أن لدى الشركة تاريخًا طويلًا من الحلول الرائدة للتحديات، ونحن نقدر روح التصميم في موظفينا لإيجاد طرق جديدة لتحسين الأداء والسعي لتحقيق الجودة في كل ما نقوم به».

واستطرد الجامع قائلًا: إن تحقيق التميّز التشغيلي في أرامكو السعودية تمّ بفضل كفاءاتنا من المبدعين والمبدعات عبر مشاركتهم في مختلف المشاريع، والابتكارات الرائدة التي أسهمت في زيادة الجودة، وتقليل المخاطر، وتحسين جودة الحياة. وعندما يجتمع الشغف والأهداف معًا، فإننا نصنع ثقافة تميّز في الجودة.
المزيد من المقالات
x