60 مليارا فرصا استثمارية متوقعة بـ«نقل وتقنيات» المياه

60 مليارا فرصا استثمارية متوقعة بـ«نقل وتقنيات» المياه

الثلاثاء ١٩ / ٠١ / ٢٠٢١
وقعت المؤسسة العامة لتحلية المياه بحضور وزير البيئة والمياه والزراعة، رئيس مجلس إدارة المؤسسة م.عبدالرحمن الفضلي، ومحافظ المؤسسة م.عبدالله العبدالكريم، اتفاقية للتعاون المشترك في مجال إسناد خدمات إدارة مع شركة نقل وتقنيات المياه، لتُؤسس مرحلة جديدة بين الجانبين، تضمن انتقالاً سلساً وتدريجياً لمهام إدارة وتشغيل وصيانة أنظمة نقل المياه، ولتتمكن الشركة من توقيع الاتفاقيات مع الشركاء والعمل على أسس تجارية.

ويُتوقَع أن تُساهم الشركة في رفع كفاءة وتنظيم قطاع المياه، وتحقيق مستقبل مزدهر لاقتصاد المملكة، وذلك بإضافة ما يزيد على 60 مليار ريال من الفرص الاستثمارية في أنظمة النقل والخزن الاستراتيجي للمياه من خلال إشراك القطاع الخاص في تمويل المشاريع المستقبلية.وبحسب الاتفاقية، ستقوم «التحلية» بتمكين شركة نقل وتقنيات المياه من كافة أنظمة النقل الخاصة بها لأداء الخدمات المنوطة بها، وتمكين موظفيها من المشاركة في صنع القرارات ذات الصلة بأنظمة النقل، إلى جانب توفير موظفيها من الكفاءات أصحاب الخبرة والمهارات العالية.


ونصَت الاتفاقية على قيام «الشركة» بمهام الإشراف على إدارة أعمال التشغيل والصيانة والإسناد وإدارة الموظفين وكميات المياه، وتمثيل مصالح أنظمة النقل مع الأطراف الخارجية نيابةً عن «التحلية»، والرفع بنتائج الدراسات الهندسية والاستشارية واقتراح حلول التحسين من قبل الخبراء، وتزويد «المؤسسة» بخطط عمليات الصيانة وإدارة العاملين وكميات المياه «المخصصة للمناطق المستفيدة».

وفي سياق آخر، أكملت المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة تنفيذ مشروع منظومات الإنتاج في الساحل الغربي، أحد أهم مشاريعها التنموية، واستطاعت إنجازه في وقت قياسي وظروف استثنائية، وتمكنت من خلاله وعبر تقنيات متطورة وخطط ناجعة من زيادة الطاقة الإنتاجية لمنظومات الإنتاج ثلاثة أضعاف وخفض تكاليف استهلاك الكهرباء والوقود والمواد الكيميائية، إلى مستويات غير مسبوقة، في ثمانِي منظومات إنتاج «محطات تحلية» هي «حقل، ضباء، الوجه، أملج، الليث، القنفذة، الشقيق، فرسان»، تستهدف تلبية الطلب المتزايد على المياه وإيصالها إلى عدد من المدن والقرى على امتداد أكثر من 1850 كلم في ساحل البحر الأحمر، عبر تقنيات التناضح العكسي «RO» الحديثة والصديقة للبيئة، التي ضاعفت الإنتاج إلى 238.000 م3 من المياه المحلاة يوميًا، قياساً بالطاقة الإنتاجية في المحطات القديمة البالغة 80.700 م3 من المياه المحلاة يوميًا.

وطبقت أعلى معايير الحفاظ على البيئة من خلال توقف الانبعاثات الكربونية، وخفض استهلاك المواد الكيميائية 50 % عنه في منظومات الإنتاج القديمة، والكهرباء من 8 كيلو وات/‏‏م3 إلى أقل من 3 كيلو وات/‏‏م3، فضلاً عن التوقف عن استهلاك ونقل الديزل كليًا بعد أن كان يعادل 3500 برميل مكافئ يوميًا في السابق، وهي أرقام قياسية تحققت نتيجة الاستثمار الذكي والفعّال للتقنيات الحديثة، التي أضافت قيمة نوعية للمشروع.
المزيد من المقالات
x