7 مخالفات تهدد مرتادات صالونات التجميل

1344 زيارة توعوية لتثقيف العاملات بالإجراءات الاحترازية

7 مخالفات تهدد مرتادات صالونات التجميل

الأربعاء ٢٠ / ٠١ / ٢٠٢١
يتملك الخوف والتردد الكثيرات من ارتياد صالونات التجميل، في الوقت الحالي، خوفا من الإصابة بعدوى «كورونا»، البعض منهن يفضل إحضار أدواته الشخصية، أو استخدام الأدوات ذات الاستعمال الواحد، وفئة أخرى فضلت الامتناع، طوال تلك الفترة، عن ارتياد الصالونات، ليس فقط بسبب «كورونا»، ونفص التدابير الوقائية، ولكن أيضا لخطورة الأدوات المستخدمة على الشعر والبشرة والتي قد تتسبب في انتقال العدوى المختلفة بين النساء، وذلك خلال الوقت الذي أكدت فيه مدير إدارة الرقابة النسائية ببلدية وسط الدمام عبير الدوسري، تنفيذ 1344 زيارة توعوية للصالونات والمراكز التجميلية والمحال في المولات التجارية وذلك لتثقيف العاملات ورفع المستوى الصحي لديهن.

تسجيل المخالفات


ورصدت طالبة إدارة الأعمال الهنوف العنزي، أثناء فترة تدريبها في إحدى البلديات، عدة مخالفات في الصالونات النسائية مثل انتهاء فترة الشهادات الصحية للعاملات، وعدم التزام الصالون بالإجراءات الاحترازية لفيروس كورونا، وعدم نظافة دورات المياه، ودمج العاملات أغراضهن الشخصية مع أغراض العميلات، وعدم استعمال العاملات لغطاء الشعر أثناء تقديم الخدمات، وتكدس الأدوات التجميلية دون تنظيم، وسكن العاملات بمقر العمل. وبينت أن العقوبات هي تسجيل المخالفات والملاحظات بسجل البلدية الدوري لتتبع الصالون شهريا مع التحذير بعدم تكرارها وإلا مراجعة البلدية لتحديد غرامة مالية أو إقفاله.

انتقال الأمراض

وأوضحت طبيبة الأمراض الجلدية والتجميل والليزر د. نجود الشهري أن النظافة هي العامل الأهم في الصالونات مع الحرص على التعقيم وعدم مشاركة الأدوات المستخدمة بين شخص وآخر، لمنع انتقال الأمراض المعدية كالقمل والفطريات والفيروسات التي تنتقل بالتلامس، بالإضافة للأنواع التي تنتقل عبر الدم مثل: التهاب الكبد الوبائي، ومرض نقص المناعة المكتسبة وذلك من خلال الوشم، وثقب أجزاء من الجسم كالأذن.

وأكدت أن أكثر الخدمات المقدمة ضررا على الآخرين هي التي تتم بواسطة أدوات حادة وإحداث جرح في الجلد وخروج الدم، فبذلك يكسر حاجز الحماية للجلد وبالتالي يكون الخطر أكبر على صحة الشخص.

وبينت «الشهري» أن العديد من المشاكل التي يتعرض لها الشعر والجلد والأظافر مبنية على عدم تعقيم الأدوات واستخدام مواد ضارة وكيميائية قوية وبذلك يجب عدم الخلط بين مفهوم التجميل والعلاج والابتعاد عن المبالغة.

الأدوات الشخصية

وأوضحت المواطنة أصايل المطيري أن العديد من الصالونات النسائية غير مهيأة لتقديم الخدمات من حيث عدم نظافة الكراسي المخصصة للجلوس وحاجة مرافق الصالون إلى مزيد من الاهتمام والتعقيم، وكذلك الأدوات والأجهزة مثل جهاز إذابة الشمع، مشيرة إلى أنها فضلت إحضار الأدوات الشخصية عند الذهاب إلى الصالون، خاصة خلال جائحة كورونا.
المزيد من المقالات