الستة عشر الكبار!!

الستة عشر الكبار!!

نظراً للنقلة النوعية لرياضتنا وذلك بفضل الدعم المباشر من سمو سيدي ولي العهد «حفظه الله» مروراً بوزارة الرياضة فقد اختلفت معايير المنافسة في البطولات المحلية «كرة القدم» فمن خلال متابعتنا للمنافسات المحلية العامين الماضيين، وذلك منذ بدء زيادة عدد المحترفين الأجانب في ملاعبنا أصبحت مستويات الأندية متقاربة مع هذه الزيادة، فلا غرابة أن نشاهد فريقا كنا ننظر له أنه أقل إمكانيات أو محطة تزود بالنقاط للأندية الكبيرة بأن ينافس على البطولات المحلية أو على أقل تقدير أن يكون من ضمن الأربعة الأوائل في سلم ترتيب الدوري لضمان المشاركة في البطولات الخارجية وتحديداً البطولة الأهم (بطولة آسيا للأندية الأبطال)، إن استمر الحال على ما هو عليه الآن فسوف تنتهي مقولة (الأربعة الكبار) فقد نشاهد أندية جديدة تلعب النهائيات وتشارك في تمثيل (الوطن) خارجياً وتحصد الألقاب في قادم الأيام، ومن له دراية ولو قليلة في كرة القدم يعي تماماً أن جل الأندية أصبحت تلعب وفق انضباط تكتيكي لحسم أي لقاء حيث لم تعد الفوارق الفنية في مستويات اللاعبين ترجح فريقا على آخر، وهناك لقاءات كثيرة خلال الموسم الماضي وهذا الموسم أثبت صحة ذلك كخروج نادي الهلال وأهلي جدة والشباب وغيرهم من بطولة مولاي خادم الحرمين الشريفين «حفظه الله».

على أنديتنا السعي لاستقطاب لاعبين أجانب مميزين قادرين على صناعة الفرق، حيث سيعود ذلك بالفائدة على النادي وعلى اللاعب المحلي تحديداً للاستفادة من العدد الكبير للاعبين المحترفين الأجانب في ملاعبنا لإثبات الوجود ومنافستهم لحجز الخانات، ومع الأيام سيكون حال لاعبينا أفضل بإذن الله.
المزيد من المقالات
x