السرور: دعم ولي العهد سيجعل «نيوم» وجهة عالمية للجولف

النجم الذي هجر تسجيل الأهداف الكروية لأجل لعبة النبلاء

السرور: دعم ولي العهد سيجعل «نيوم» وجهة عالمية للجولف

الاثنين ١٨ / ٠١ / ٢٠٢١
قبل انطلاقة البطولة السعودية الدولية للجولف من 4 وحتى 7 فبراير المقبل، وهي إحدى بطولات الجولة الأوروبية المعتمدة.. يقول الرئيس التنفيذي للاتحاد السعودي للجولف وشركة جولف السعودية ماجد بن محمد السرور: «كان إعلان سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع عن مدينة ذا لاين وما سبق ذلك من المشاريع العظيمة، التي ستعنى بها نيوم لتكون قبلة السياحة والاستثمار في العالم.. من المبشرات بمستقبل عظيم لرياضة الجولف، لا سيما أنها ترتبط مباشرة بالشواطئ الجميلة والمدن الذكية والسياحة الراقية».

الرياضة الأنسب


وأضاف: «البيئة التقنية النظيفة الراقية، التي تحدث عنها سيدي الأمير محمد بن سلمان تشمل الرياضة، وبلا شك ملاعب الجولف بجمالياتها وارتقائها البيئي والصحي هي من ضمن ذلك التوجه.. ليكون شاطئ البحر الأحمر عاصمة ومركزًا للجولف في العالم من خلال ملاعب ستكون الأفضل والأقدر عالميًا جمالاً وحفاظًا على البيئة، وتقنية كذلك.. وفق رؤية السعودية 2030».

هدف لا يُنسى

لم ينته حديث ماجد السرور، هذا الشاب الذي كان هدافًا كرويًا في الدوري السعودي الممتاز، حيث كانت مسيرته في نادي النصر متواصلة الارتقاء، وهدفه الرأسي في مرمى الغريم التقليدي الهلال «في الدوري عام 1990»، لا يزال في ذاكرة مشجعي فريقه، وظل كأسرع هدف في تاريخ الديربي «الثانية 34» حتى إن كثيرين كانوا يشيرون إلى أنه الخليفة المنتظر للنجم الأسطوري للنصر ماجد عبدالله.

نقطة تحول

لكن فجأة وهو في عز توهجه في العام 1990، غادر واتجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية لإكمال تعليمه العالي، ومع إيمان ناديه وجماهيره على أن للاعبهم عودة بعد السفر إلا أن هذا الشاب اليافع، الذي كان محل اهتمام كلاعب كرة قدم في بلد تسعى جاهدة لتطوير كرة القدم لديها في ظل استعداداتها العالية لاستضافة أكبر حدث كروي عالمي «مونديال أمريكا 1994».. آثر الدرس على الاحتراف.. لكن فجأة وبعد سنين العودة ظهر السرور كأحد المهتمين بالجولف كلاعب يحمل عصاها في معظم أوقات فراغه.

مقارعة الكبار

لم تكن قصة عشقه للجولف خافية، وهو يقارع نجوم اللعبة من الذين كان يستقطبهما الملعبان الكبيران المعروفان في العاصمة الرياض، نادي الرياض للجولف، ونادي ديراب للجولف.. لتحين اللحظة الحاسمة حينما نظمت شركة فولفو بالتعاون مع الاتحاد الدولي للجولف بطولة كبرى للهواة في المملكة العربية السعودية كانت مفتوحة لجميع الجنسيات، التي توافد كثير منها من خارج السعودية، وكانت جائزتها الكبرى أن يتأهل البطل للمشاركة في كأس العالم للجولف في جنوب أفريقيا 2012، مع الإشارة إلى أنه حقق المركز الأول في منافسات البطولة السعودية الكندية للجولف 2015.

السرور هو مَنْ ظفر باللقب على أسماء أوروبية وآسيوية وعربية حضرت للمشاركة.. لتكون الانطلاقة الأولى له في عالم الجولف وتحدياتها وليكون أحد عرابيها ومؤسسيها الحقيقيين في المملكة مع ياسر الرميان ويوسف الدويش والمرحوم خالد أبونيان.

وعن ذلك يقول السرور: «كانت كرة القدم تمثل شغفًا كبيرًا لا حدود له، وتوقعت ألا أخرج عن هذا الشغف حتى تعرفت على الجولف في الولايات المتحدة الأمريكية.. لم أحلم يومًا بأن أكون قادرًا على تحريك الكرة حول شجرة أو ضربها لاجتياز بحيرة صغيرة، كانت لعبة جديدة عليّ، لكن يا لحسن الحظ الآن ومشاريعها الكبرى كرياضة استثمارية عالية القيمة سياحيًا وتنمويًا وتنافسيًا.. قد بدأت تأخذ وضعها المتقدم في بلادي».

محط أنظار الأفضل

واستطرد: «بدعم سيدي ولي العهد توالت الأحداث الرياضية العالمية الكبرى في المملكة، نحن الآن على بعد أيام من تنظيم وللمرة الثالثة واحدةً من أكبر بطولات الجولف في العالم بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية».

وأكمل: «من كان يتصور أن يكون لهذه الرياضة العالية القيمة مكان كبير في السعودية، ومن كان يتوقع أن يكون أفضل لاعبي الجولف في العالم من مصنفيها الأوائل سيتسابقون لأجل المشاركة.. أقول بكل اعتزاز.. إن هذا لم يكن ليحدث لولا النهضة الكبرى، التي قادها سيدي ولي العهد لتكون السعودية منارة ضوئها مشعا على العالم تستقبل الجميع وتفرح بتواجدهم.. وتقدم أفضل المنافسات العالمية في السيارات والألعاب الفردية والجماعية والقتالية والجولف.. وغيرها».

ويشدد الرئيس التنفيذي للجولف أن بطولة السعودية الدولية ستتجه إليها أنظار العالم وسينقلها نحو 200 محطة تليفزيونية، بوجود أفضل لاعبي الجولف، موضحًا: «نرى فيها فرصة كبرى لصناعة حقيقية لهذه الرياضة، التي يقود فعالياتها وتطويرها معالي ياسر الرميان، ونحن في جولف السعودية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي للجولف، وجدنا فيها فرصة كبرى للارتقاء بأبطالنا السعوديين وجعل مميزيهم مشاركين مع أبطال العالم، والآخرون حاضرون ليتعلموا مباشرة من الأبطال».

مواجهة الجائحة بنجاح

ويرى السرور أن من نعم الله على السعودية أن جعلها متميزة وبشكل لافت في تعاملها مع جائحة كورونا لتكون من أفضل دول العالم في التصدي للجائحة، مشيرًا إلى أن الأرقام المتسارعة التراجع وما ظهر من تكاتف حكومي ومجتمعي لمنع انتشاره تؤكد ذلك.. واللاعبون العالميون المشاركون يتحدثون عن ذلك بسعادة وبما زاد من عدد الحضور للتنافس في أجواء صحية هي من ضمن الأفضل في العالم.

وأتم: «رغم أن الجولف رياضة تعتمد على التباعد الجسدي وبمسافات كبيرة، وبما يقلل ليس فقط الإصابات الجسدية، بل كل ما يسبب الأمراض المعدية، إلا أن كل الإجراءات الاحترازية سيتم العمل بها وفق أعلى درجات التشدد بتنفيذها بالتعاون مع وزارة الصحة ووزارة الرياضة، في النواحي الصحية لا مجال للتنازلات، لأننا نسير وفق خطة بلادنا التي تسير حثيثا ولله الحمد في الطريق الأمن للقضاء على هذا الوباء».

استعداداتنا لاستضافة البطولة السعودية الدولية اكتملت

لم أتوقع ابتعادي عن كرة القدم

المملكة أصبحت مسرحا لأفضل المنافسات العالمية

لا مجال للتنازلات بشأن الإجراءات الاحترازية
المزيد من المقالات
x