الجيش الليبي: «الإخوان» تغذي الإرهاب لإسقاط ليبيا في الفوضى

مخاوف من انفجار الأوضاع الاجتماعية مع استمرار أزمة الخبز

الجيش الليبي: «الإخوان» تغذي الإرهاب لإسقاط ليبيا في الفوضى

الثلاثاء ١٩ / ٠١ / ٢٠٢١
أكد مسؤول عسكري ليبي أن خطر جماعة الإخوان الإرهابية لا يزال أبرز معاول هدم الدولة الليبية. فيما تزداد المخاوف من انفجار الأوضاع الاجتماعية مع استمرار أزمة الخبز، في وقت ارتفع فيه سقف طموحات الليبيين وبعثة الأمم المتحدة في استكمال المسار السياسي، واستبعاد المواجهات العسكرية بعد توصل جلسات الحوار الليبي إلى آلية لاختيار السلطة التنفيذية الجديدة.

وقال مدير التوجيه المعنوي بالجيش الوطني الليبي اللواء خالد المحجوب: تنظيم الإخوان سعى بكافة الوسائل لتغذية الإرهاب لإسقاط ليبيا في قبضة الجماعات المتطرفة ولكن القائد العام للقوات المسلحة الليبية المشير خليفة حفتر قطع الطريق على الجماعة الإرهابية بتكوين جيش قوي.


واستعرض المحجوب في محاضرة تعبوية خلال زيارة تفقدية مقر الكتيبة 166 المقاتلة في بنغازي الأحد المواجهات التي خاضها الجيش مع الإرهاب، ومشاركته في عمليات نوعية لتأمين الاستقرار وضرب خلايا التنظيمات الإرهابية في أكثر من موقع.

وأضاف المحجوب: إن المعركة ليست فقط معركة رصاص ولكنها أيضا معركة فكر، ونحن نعول على بناء المقاتل المحصن الواعي المدرك للأخطار المحدقة بالوطن، والتي لا بد أن يكون جنديها في أرض المعركة وخارجها داعما للجبهة الداخلية وإيضاح حقيقة ما يحدث ليحقق الليبيون مصلحة وطنهم في زمن تصارع القوى المختلفة على مصالحها.

من جانبها، أجرت المبعوثة الأممية في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز، حلقة نقاش عبر الإنترنت مع ألف شخصية ليبية من جميع الأقاليم، فيما شارك الآخرون من خارج ليبيا. ورحبت وليامز بارتفاع نسبة المشاركة والتفاعل من جانب المشاركين الذين أجابوا عن أسئلة حول الوضع السياسي والأمني والاقتصادي في البلاد.

واتفق أكثر من 70 % من المشاركين على أن نتائج اجتماع اللجنة الاستشارية برعاية الأمم المتحدة كانت إيجابية، وأعربوا عن أملهم في أن تفضي هذه النتائج إلى حل دائم، بيد إنهم أعربوا عن تخوفهم من عرقلة هذه الإيجابيات.

وأشارت وليامز إلى أن 76 % من المشاركين أيدوا إجراء الانتخابات الوطنية في 24 ديسمبر 2021، ودعا غالبيتهم إلى إنهاء الفترة الانتقالية، ووفقا لـ 69 % ممن شاركوا في هذا الحوار الرقمي فإنه من الضروري تشكيل سلطة تنفيذية مؤقتة موحدة في الفترة التي تسبق الانتخابات.

كما أعربوا عن دعمهم لاتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في جنيف في 23 أكتوبر 2020 ودعوا إلى إخراج المرتزقة والمقاتلين الأجانب.

بدوره، وصف السياسي الليبي د. محمد أبوراس الشريف، لجنة الحوار المشكلة من البعثة الأممية بأنها «نواة لتقسيم البلاد». وقال الشريف: ما زالت ستيفاني تمارس الضغط المباشر وغير المباشر على مجموعة الحوار لكي تعلن أو تخرج بتشكيلة جديدة لحكومة وحدة وطنية كما تصفها، وكما نعلم لربما ستيفاني سوف تغادر إدارة البعثة بعد استلام بايدن البيت الأبيض، مما يجعلنا في خانة غير المتفائلين للوصول إلى حكومة موحدة على مقياس وطني تؤدي الغرض لتقديم الخدمات وتحسين المعيشة.

على صعيد متصل، اشتعل سجال بين رئيس حكومة الوفاق فايز السراج ومحافظ المصرف المركزي الصديق الكبير، مع استمرار تفاقم أزمة نقص الدقيق ما تسبب في إغلاق المخابز.

ووجه السراج رسالة إلى الكبير، أكد فيها أن نفاد مخزون الدقيق يعني دخول البلاد في أزمة غذائية، فيما وجه الكبير رسالة إلى السراج، أرجع فيها نقص مادة الدقيق إلى التهريب، وطالبه بضرورة ضبط حدود ومنافذ الدولة.
المزيد من المقالات
x