شاطئ سلوى.. متنفس الأهالي وملتقى السائحين

يضم مسطحات خضراء ومناطق لألعاب الأطفال وملاعب رياضية

شاطئ سلوى.. متنفس الأهالي وملتقى السائحين

الثلاثاء ١٩ / ٠١ / ٢٠٢١
تحول شاطئ سلوى إلى ملتقى للأسر والعائلات، من داخل المملكة، ومن مواطني دول الخليج، إضافة إلى السياح، إذ يشهد إقبالا متزايدا في أيام العطلات والإجازات، ومع هذه الأيام من إجازة منتصف العام الدراسي الحالي 1442هـ، وسط جهود مبذولة من بلدية سلوى، ووزارة المالية في العمل على تهيئة الشاطئ ومرافقه، تعزيزا للجانب الترفيهي للمواطن والمقيم، وتدعيما للقطاع السياحي في المنطقة وخلق بيئة ملائمة للسكان ومرتادي الشاطئ.

ويجاور منفذ سلوى الحدودي، ساحلا بحريا، يعتبر من الشواطئ ذات المستقبل السياحي الواعد، ويضم كورنيشا، نفذته بلدية سلوى، يشتمل على مسطحات خضراء، تقدر مساحتها بـ 40 ألف متر مربع، بالإضافة إلى الملاعب المتنوعة «كرة قدم للكبار والصغار، وكرة السلة، وكرة الطائرة، ومجموعة من الحدائق، بجانب تخصيص قسم لذوي الاحتياجات الخاصة».


ويعتبر مشروع الكورنيش التابع لوزارة المالية من الأماكن الهامة والسياحية الجاذبة، التي تخدم الأهالي في سلوى، وزوارها، من خلال محتوياته المتنوعة، التي تناسب وتخدم مختلف شرائح المجتمع، بوجود مسطحات خضراء، ومناطق مخصصة لألعاب الأطفال، وملاعب رياضية، منها ملعب كرة قدم حسب المساحات والاشتراطات المعتمدة عالميا، وملعب كرة طائرة، وملعب كرة السلة ووجود مدرجات مظللة للملاعب، إضافة إلى جلسات مظللة عائلية بتصاميم حديثة، ومصليات للرجال والنساء.

والتقت «اليوم»، خلال جولتها بشاطئ سلوى، بعدد من الزوار، ممن عبروا عن سعادتهم الكبيرة بما يشهده هذا الساحل البحري من تطورات كبيرة، بفضل الجهود المبذولة من وزارة المالية، وأمانة محافظة الأحساء، ممثلة في بلدية سلوى، متطلعين لتطويرات أكبر خلال الفترة المقبلة.

وعبروا عن فرحهم الكبير لما تشهده سلوى هذه الأيام، بعد فتح منفذ سلوى الحدودي مع دولة قطر الشقيقة، تنفيذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - يحفظهما الله -.

خدمات متنوعة تسعد الزائر

أبدى
المواطن «أنور الشقاق» سعادته بالخدمات الترفيهية المتنوعة التي يشهدها الشاطئ، مشيرا إلى أنه يشهد تطويرا مستمرا باعتباره أحد الوجهات السياحية والترفيهية الهامة.

وقال
إنه وعائلته حضروا من محافظة الأحساء، وصولا للشاطئ؛ كونه من محبي البحر وصيد الأسماك، ودائما ما يتردد على هذا المكان الذي يعد من الشواطئ الجميلة والمميزة، متطلعا إلى المزيد من المشروعات والخدمات، كون الشاطئ أصبح متنفسا هاما للعديد من الأسر ووجهة سياحية مميزة.

وتابع:
نشكر القائمين عليه، وعلى كل ما قدم فيه من إمكانيات وخدمات متنوعة تسعد الزائر، ولعل من أهم ملاحظاتنا، هو أهمية العمل على زيادة دورات المياه التي تكون قريبة من الشاطئ، ومكان جلوس الزوار، لخدمة كبار السن، والأطفال، حتى لا تكون مسافة بعيدة عنهم، ونتطلع مستقبلا لإجراء دراسة لتنفيذ مكان ومرسى لصيد الأسماك فنحن من محبي الصيد.

لوحات
إرشادية.. وخزانات «المحلاة»

زيادة المظلات.. وتكثيف «النظافة»

قال
المواطن «عبدالله الأمير»، إنه دائما ما يحرص على ارتياد الأماكن الجميلة والسياحية مع مجموعة من الأصدقاء، ومن ذلك شاطئ سلوى، الذي يعد مكانا وملتقى أكثر من رائع، لكثير من العائلات والأسر، من داخل المملكة، وأيضا من مواطني دول الخليج، وكذلك السياح.

وأضاف:
على الرغم من بعد المسافة التي تصل إلى أكثر من 140 كم تقريبا عن الهفوف، إلا أن ذلك لم يمنعنا من التوجه لهذا المكان المتميز بجماله، وهدوئه، وإمكانياته الكبيرة، مع تطلعنا الكبير لتوفير بعض الخدمات، التي ستكون بمثابة التشجيع للزوار، ومنها العمل على زيادة المظلات، خاصة التي تكون قريبة من الشاطئ، والعمل على زيادة أعمال النظافة.

لوحات إرشادية.. وخزانات «المحلاة»

أكد المواطن «محمد الغانم»، أن شاطئ سلوى جميل بكل مكوناته ومحتوياته ومرافقه، ولذلك دائما ما يشهد إقبالا كبيرا من الزوار خاصة خلال أيام العطلات والإجازات. وتابع: هذا ما شجعنا على ارتياد هذا الساحل البحري مع الزملاء، وقضاء الأوقات الجميلة بصحبتهم، والاستمتاع بالأجواء الجميلة، مع توزيع الواجبات والمهام من أعمال الرحلة لهذا المكان، والتي من أهمها ترك المكان أفضل مما كان.

وأكمل
أن الجميل في هذا الشاطئ تكثيف اللوحات الإرشادية للزوار، ولعل من أهم الملاحظات التي نحرص على إيصالها للجهات ذات الاختصاص، أهمية الاهتمام بتوفير وزيادة خزانات المياه المحلاة، لتكون قريبة من المظلات، وأيضا الزائر للمكان، وأهمية أعمال تمديد المياه من أجل سهولة الوصول لها.

سعادة بـ «لم الشمل»

بين المواطن «عقيل الشيخ» أن شاطئ سلوى يشهد إقبالا كبيرا من الزوار، وهذا الأمر مشجع كثيرا، فالإمكانيات متوافرة وجيدة، وهذا ما شجعه على التواجد مع الأصدقاء، مؤكدا أنها ليست هذه المرة الأولى التي يحرص على اختيار شاطئ سلوى، بل سبق أن حضر فيه، وقضى أوقاتا جميلة. وأكد سعادته بالتطور والإنجاز الكبير الذي يشهده الشاطئ، وتوافر الخدمات، فضلا عن زيادة الإقبال.

توافر ألعاب الأطفال

أشار المواطن «عبدالله الخليفة» إلى أن الجميل في هذا الشاطئ، هو سعادة الأطفال، وفرحتهم، خاصة بتوافر ووجود الألعاب المخصصة لهم، وكذلك وجود المسطحات الخضراء، ومقاعد الجلوس، والإمكانيات الكبيرة.

وأبدى
تطلعه الكبير لأن يشهد المستقبل فتح المجال لتوافر الخدمات الخاصة بالأطعمة والوجبات السريعة داخل الشاطئ لخدمة الزوار، وأن وجودها يعد مطلبا هاما، وأيضا لتشجيع الأسر المنتجة والشباب ممن يجيدون إعداد الوجبات والأكلات.

أحواض متعددة الأحجام

أكد رئيس بلدية سلوى صلاح الدهنين، أن أعمالهم مستمرة في تقديم كافة الخدمات للشاطئ من نظافة عامة وأعمال صيانة للجزء الخاص بها، في حين تم وبجهود ذاتية عمل عدد من المسطحات الخضراء وزراعة أحواض متعددة الأحجام، وصيانة المظلات ودورات المياه.
المزيد من المقالات