عاجل

الأرصاد : موجة باردة 5 أيام .. ودرجة الحرارة تحت الصفر

الأرصاد : موجة باردة 5 أيام .. ودرجة الحرارة تحت الصفر

الاثنين ١٨ / ٠١ / ٢٠٢١


• القحطاني : تساقط الثلوج على تبوك والجوف والحدود الشمالية .. ورياح مثيرة للأتربة على الشرقية


• خبير طقس لـ "اليوم" : دخول "ضربة الثمانين" مع في الرياح وانخفاض لدرجات الحرارة

أكد المتحدث الرسمي باسم المركز الوطني للأرصاد حسين القحطاني عن قرب موجة شديدة البرودة ورياح نشطة مثيرة للأتربة ابتداءً من الغد (الثلاثاء ) إلى السبت القادم على معظم مناطق المملكة والمناطق الشمالية تلامس (-4) درجات مئوية مع فرصة لتساقط الثلوج على مناطق تبوك والجوف والحدود الشمالية ، مع وجود لنشاط رياح سطحية مثيرة للأتربة خلال النهار على الجوف والحدود الشمالية وحائل وتبوك والمدينة المنورة ومكة المكرمة والاجزاء الساحلية مع تأثر القصيم والرياض والشرقية ونجران ، والذي قد ترافقه ارتفاع في الامواج قد تصل إلى مترين ونصف على المدن الساحلية ، آملاً من الجميع التقيد بإرشادات الجهات المعنية ومتابعة تقارير الطقس.

من جانبه أكد الباحث في علوم الطقس والفلك نزيه الحيزان أن الرياح تعتبر لدى سكان السواحل على وجه التحديد علماً قديماً انتقل إليهم بالمدونات والخبرات، لارتباطها بأسباب السفر والرحلات البحرية، وتداول البحارة كتباً نقلت إليهم معارف عن طبيعة الرياح والسواحل والصخور المرجانية وبعض معالم اليابسة، وللنجوم دور كبير في تحديد تلك التضاريس ، وقال : أن اليوم الرياح لا تزال عاملاً أساسياً يوجه بوصلة الحركة الملاحية، ولعل دخول أجهزة الاستشعار المتطورة نحى خبرات الأجداد جانباً بالرغم من استمرار البعض باتباعها في تفسير الظواهر الطبيعية

واشار الحيزان إلى أن لمنطقة الخليج العربي ظواهر طبيعية خاصة قرأها الأهالي قديماً واستعدوا لها، والرياح المحلية أحد تلك الظواهر التي كانت محركاً أساسياً في حركة الملاحة، ومعرفة حالة الطقس والاستعداد لرحلات الصيد أو الأسفار الطويلة. وتميز الرياح التي تهب طوال العام فصول السنة، فالشتاء يُعرف برياح ثمانين الشتاء، أو ضربة الثمانين والتي تهب في أوج البرد وانخفاض درجات الحرارة من منتصف يناير وحتى منتصف فبراير وهي أكثر أنواع الرياح تأثيراً؛ وقديماً كانت تلحق الأضرار بالسفن المسافرة وتؤدي إلى غرقها ،وكانت تصل حينها إلى البيوت، وفي بعض الأحيان يقول الأهالي إن ضربة الثمانين «كسيرة» فذلك يعني هبوبها عند انحسار المد وتكون أخف عنها عند أقصاه، وسُميت عند البعض بأم عبيد، وعادةً ما يبدأ هبوبها عند الفجر، يسبقه هدوء البحر. وقال الحيزان أنه ابتداءً من 18 من يناير لعام ٢٠٢١م يتوافق مع موعد بداية "ضربة الثمانين" كما يُسميها أهل الخليج وقد تتكرر أعواماً وتنحسرُ أعواماً أخرى؛ حسب وقع وتأثير الأحواض والمُنزلقات الجوية التي تؤثر على أجواء المملكة بشكل عام والخليج بشكل خاص ، حيثُ يؤثر في هذه الأثناء منخفض قطبي عميق على حوض المتوسط ويدفع بالرياح الشمالية والشمالية الغربية لأجوائنا مما يعمل على نشاط الرياح وانخفاض في درجات الحرارة يلامس مستويات التجمد بـ ٣ و ٤ درجات شمال المملكة وإلى الصفر المئوي في الوسط وإلى ما بين ٦ و ٨ درجات شرق المملكة وفي الرياض تلامس درجات الحرارة مستوى الصقيع بإنخفاض يصلُ إلى ما بين ٢ و ٣ درجات فوق مستوى التجمد وفي مكة المكرمة قد تلامس مستوى ١٣ درجة مئوية والمدينة المنورة ٧ درجات مئوية ، ويبقى هذا الإسبوع وحتى منتصف الاسبوع القادم اسبوعاً مُضطرباً جوياً بين نشاط للرياح وانخفاضاً في درجات الحرارة .
المزيد من المقالات