أردوغان يريد صواريخ روسيا وصداقة أمريكا

أردوغان يريد صواريخ روسيا وصداقة أمريكا

الاثنين ١٨ / ٠١ / ٢٠٢١
تستمر تركيا بتقديم مقترحات متناقضة بطريقة لا يمكن قبولها من أي طرف من الأطراف الدولية، فهي تصر من جهة على الحفاظ على صواريخ إس ـ 400 الروسية، ومن جهة أخرى تدعو الإدارة الأمريكية للحوار.

وبحسب تقرير نشره موقع أحوال التركي، فقد دعت تركيا إلى الحوار مع الولايات المتحدة لإطلاق محادثات جديدة بشأن شراء أنقرة منظومة دفاعات جوية روسية، وحثت واشنطن على وضع العقوبات جنبًا.


وقال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، خلال لقاء مع المراسلين الأجانب: «نحن على قناعة صراحة بضرورة الحوار ثم الحوار. من دون حوار ومع مبادرات مثل العقوبات أو خطابات التهديد لا يمكن الوصول إلى أي نتيجة».

لكنه أعاد التأكيد أن تركيا تجري مفاوضات للحصول على دفعة ثانية من صواريخ إس-400 الروسية.

كما أن السفير الأمريكي في تركيا ديفيد ساترفيلد أكد أن العقوبات ستتزايد على أنقرة طالما أنها مستمرة في استخدام صواريخ إس ـ 400، وأنه لا حل آخر سوى التخلص من هذه الصواريخ إذا رغبت أنقرة في العودة للتفاهم مع واشنطن.

إلا أن هذه المسألة قد تشكّل تحديًا للرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن الذي يتوقع أن يعتمد نهجًا أكثر صرامة حيال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وكانت واشنطن قد منعت إصدار أي ترخيص تصدير أسلحة إلى الوكالة الحكومية التركية المكلفة بالمشتريات العسكرية عقابًا على شراء أنقرة منظومة الصواريخ الروسية. واستندت في ذلك إلى قانون أقره الكونجرس الأمريكي العام 2017 «لمواجهة خصوم الولايات المتحدة من خلال العقوبات».

ويفيد خبراء بأن تركيا أفلتت من الأسوأ، جراء الطابع المستهدف جدًا للعقوبات الأمريكية التي جنّبت اقتصادها المتعثر أصلًا.

وسمم شراء أنقرة للدفاعات الجوية الروسية العلاقات مع واشنطن في السنوات الأخيرة.

وتشدد الولايات المتحدة على أن هذه الصواريخ لا تتماشى مع أنظمة الدفاع في حلف شمال الأطلسي الذي تنتمي إليه أنقرة إلى جانب واشنطن.

وتؤكد تركيا أنها اختارت الصواريخ الروسية؛ بسبب عدم التوصل إلى اتفاق مع واشنطن لشراء نظام باتريوت الأمريكي المتطور جدًا.
المزيد من المقالات